إنها غزة

منذ 2 سنة
6850
إنها غزة
حلمي تيم

حلمي تيم

غزة تعلمنا شيء جديد هل هم اكثر من واحد وعشرون الف شهيد لا بل اكثر من خمسون الف جريح وكم كم المدفونين تحت الرماد بين احضانك التراب , الله اعلم ،،،؟ مع ذلك ما تزال بغزه الحياة ممكنه ، حربهم لم تؤاخذك ولم تأخذ كل شيء ، كما الحياة ليست كل شيء بقي الشهيد هناك , ينشد سيمفونية , قد تكون مختلفة عن سابقتها لكنها لن تكون كنسخ متشابه ، انهم ليس قطيع من البشر او أرقام ، انهم الان يغيرون قبلة الصمود ، كما بحر غزة شامخ ووحيد ، بل لتبقى تبحث عن الطريق الصحيح , يقتل أهلنا هناك , بل تفننتم او لأقل ما شئتم المهم هنا , ان بحر غزة لنا كما فلسطين سحابها شهداء ، وارضها بقعة مباركة تحت الدمار دم شهداء ، اهل غزه صباحهم ليس كأي صباح , مع كل فجر يزف طفل شهيد , منذ ثمانين يوما او يزيد وبحر الشهداء لا يهمد ، طوفانه كل من غزة مشروع شهيد , ممكنه ,,,,,,,
لكن هناك ما تزال الحياة ممكنه ، بكم اهل غزة جميلة هي الحياة ، لأنكم مشروع شهداء , الآن تعيشون بها ، مصنوعة بتفاصيلكم حرفًا وحرفا كما الشمس بالسماء تنشد لكم انهار الحرية والنقاء ، لم يخبأ وجعكم، كما لم تختفي الحياه ،
أهل غزة كما الصمت أوجع مضاجعكم حرق قلوبكم عدم رحيل رؤية احلام الشهداء ،
أهل غزة , كلما سقط المطر نتذكر اعينكم المدفئة بالوطن ,
بطائراتهم ,
تركوك يا غزه عارية من كل شيء الا اسمك الان أصبح وطن
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم