نقاطع وندعم المنتج المحلي

منذ 2 سنة
المشاهدات : 7522
نقاطع وندعم المنتج المحلي
مريم بسام بني بكار

مريم بسام بني بكار

في ظل المقاطعات الحالية للمنتجات الداعمة للكيان الصهيوني كثيرا ما يجول في خاطري افكارا عن كيفية الاستفادة من هذه المقاطعة لتنمية الاقتصاد بالأردن والنهوض بالمنتج المحلي وتسويقه محليا وعربيا وان تكون للمقاطعة نتائج نافعة اقتصاديا تسهم في المنافسة السوقية وتحد من تراجع اقتصادنا المحلي وما لفت انتباهي هو تصريح الاردن بخسارة ٥٠ مليون دينار نتيجة المقاطعة فهل يمكن تحويل هذه الخسارة إلى حافز إيجابي يمكن أن ينهض بالاقتصاد الاردني من خلال إنتاج سلع تضاهي في جودتها المنتجات العالمية وتنافسها في السوق خصوصا في ظل حاجة الناس لهذه السلع وهذا سيؤدي إلى انتعاش في الاردن ويوفر فرص عمل جديدة والاهم هو إعادة الثقة بالمنتج المحلي والرضا عن الحاجات والوصول إلى مرحلة الاشباع وإنتاج السوق يؤدي إلى الوصول الرفاه الاقتصادي المتمثل إنتاج السلع والخدمات وتوليد الدخل مع تطبيق معايير الجودة على المنتج الذي يزيد من القدرة التنافسية للمنتجات فتكون المحصلة لمجتمع الانتاج مرتفعة في أسواق الاستثمار هل سيتم ترجمة هذه الافكار على أرض الواقع وهل من الممكن أن يتم تعريب اسماء منتجات لتحل محل المنتج الداعم للعدو الصهيوني خصوصا بان العاطفة الإنسانية والضمير العربي يمنع شراء هذه المنتجات لما يرونه فيها من تلوث بالدماء الفلسطينية ومشاركة في دعم الكيان ضد أبناء غزة فمن يستطيع أن يشرب وياكل سلعة تساهم في قتل طفل وتدمير طفولته وتيتيمه وحرمانه من والديه وتشريده من بيته وتحطيم أحلامه ومستقبل من يستطيع أن يساهم في دعم كيان يحرم ام من أطفالها ويحرق قلبها عليهم ويهدم اسرتها من يستطيع تحمل منظر المستشفيات المتهدمة واطفال الخداج يموتون بدون أكسجين ومن ومن ومن ...... كل المشاهد تتراءى على بصر الجميع نقاطع نقاطع نقاطع بكل ذرة انسانية بارواحنا ولكن لما لاتكون لهذه المقاطعة عوائد إيجابية بدلا من أنهيار في الاقتصاد لما لا نتجه لإنتاج يحمل طابع جودة عالية ومواصفات ومقاييس دولية وبسعر منافس كونها إنتاج محلي لما لايتم انشاء سلسلة مطاعم تضاهي الماكدونالدز والبابايز والكي اف سي وغيرها من المطاعم لماذا لانتوجه لتطبيق الاكتفاء الذاتي للنهوض باقتصاد بلدنا ونضع بصمة في التاريخ بأننا نستطيع أن نكون اقوياء باعتمادنا على الذات وتحقيق نمو اقتصادي لبلادنا نثبت فيها اننا اقوياء بملكنا القائد الذي يوجههنا إلى الصمود والقوة التي هي قوة لفلسطين لماذا لا نحول التحديات إلى فرص لماذا لا تكون هذه فرصة قوية لاصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين لوضع حجر اساس في بدايات اقتصادية جديدة تنمي اقتصادنا فهي خطوة نحو واجبنا تجاه اخواننا في غزة وفلسطين بأننا قاطعنا كل من يدعم الكيان الظالم ضدهم وخطوة لتنمية اقتصادنا وازدهاره وخطوة في تشغيل الأيدي العاطلة عن العمل بتوفير فرص عمل.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

ابراهيم البزور

كل الاحترام والتقدير والله

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم