بين الغباء السياسي والكراهية والحقد العقائدي

منذ 2 سنة
المشاهدات : 6794
بين الغباء السياسي والكراهية والحقد العقائدي
علي الدلايكة

علي الدلايكة

ان الاصرار على كل هذا القتل والتدمير والتنكيل وبهذة الوحشية دون رادع ودون ضوابط انسانية واخلاقية قد تعدى الغباء السياسي وتجاوز حدود العمل العسكري والامني المهني والمحترف إلى الكراهية والحقد والعنصرية المقيته....
ان الاستمرار في هذة الأعمال العدائية والتي مقصدها وهدفها وضحيتها الأطفال والنساء والمدنيين العزل هو دليل كراهية ونذير شؤم قتل كل امل في سلام واستقرار دائم في المنطقة وأنهى كل امل لشعوب المنطقة في العيش والتعايش المشترك الكريم....

ان تعمد هدم المدارس ودور العبادة والمستشفيات ومنازل المدنيين العزل هو دليل انهيار وانكسار وعجز عن تحقيق اي انجاز عسكري على الأرض....


ان الغباء السياسي قد يتم كبح جماحه أما الكراهية والحقد فانها تجعل من صاحبها اكثر شراسة وأكثر انفعالا وأكثر غباء وأكثر وقوعا في الخطأ وأكثر قربا إلى الهزيمة من تحقيق النصر....

إلى أين هم ذاهبون بالمنطقة وما هو الحال ما بعد غزة وبعد كل هذة المجازر وهذا الترويع والذل والتجويع والتهجير وهل سيجنون من الشوك العنب؟؟؟؟

نعم لقد تعدوا حالة الغباء السياسي الى حالة ممزوجة من الغباء والحقد والكراهية والعنصرية لأنهم لم يقرؤا جيدا مجريات الأحداث ولم يغوصوا جيدا في تفاصيلها وما هي حالتهم وما وصلوا اليه من هوان وعجز من تحقيق اي انجاز يذكر على الأرض لكسب ماء الوجه ولم يعوا ويدركوا الميزاج العام للشعوب وكيف تغير بعد ان اتضحت وفضحت اكاذيبهم ورواياتهم المغلوطة....

ان ساسة الكيان فقدوا السيطرة وهم يبحثون عن وهم وسراب وهم يغرقون سياسيا وعسكريا واخلاقيا مع تقدم الايام ومع ما يلحق بهم من خسائر فادحة وهم تمادوا في الغباء والحقد والكراهية بأن عميت بصيرتهم عما سيكون مستقبلهم ومستقبل شعوبهم والمنطقة وهو ما لا يطيقونه او تحمله
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم