عندما يلهج ساسة العالم بما يؤكده جلالة الملك

منذ 2 سنة
المشاهدات : 6287
عندما يلهج ساسة العالم بما يؤكده جلالة الملك
علي الدلايكة

علي الدلايكة

بعد أن ظهرت الحقيقة وانجلى المشهد تراجع سياسيوا العالم اجمع عن مواقفهم المتشددة وتصريحاتهم المبنية على سراب وقراراتهم المتخذة مسبقا المنحازة والجائرة تجاه الشعب الفلسطيني اتجاه الجرح الغائر والجائر في غزة ....
أمام هول ما يجري وأمام صمود الشعب الفلسطيني وامام مجازر غير مسبوقة وأمام آلة البطش الاسرائيلي والتي لم تحقق الا الوهم القاتل لهم وتعريتهم أمام العالم اجمع وأمام الفشل الذريع للجيش المزعوم الذي لا يقهر في مواجهة فئة آمنت بالحق متمسكة بحقها بالأرض والأمل بمستقبل آمن وعيش كريم كباقي شعوب المنطقة أدرك ساسة العالم اخيرا أن ما كان ينادي به جلالة الملك هو عين الحقيقة والصواب وهو نداء نابع من حنكة سياسة واحترافيه وخبرة تكونت وتأسست على قواعد ثابته من القيم والأخلاق السياسية وثوابت تاريخيه راسخه متوارثه من العمل السياسي الدؤوب الذي يحفظ كرامة الشعوب وحقوقها المشروعه ويعي ويدرك بواطن الأمور كما هو ظاهرها...
نداءات جلالته والتي لم تنقطع من اعتلائه العرش الهاشمي حيث تكررت مرارا وتكرارا ومن على جميع المنابر والمحافل الدوليه ومع جميع قادة العالم والهيئات والمنظمات الدوليه نداءات كان الهدف والغايه منها نبيل بعيدا عن العنصريه والطائفيه والاقليميه للوصول بالمنطقه والاقليم إلى سلام عادل شامل واستقرار دائم وعيش كريم لشعوب المنطقه جميعها نداءات لو تم الاصغاء إليها من بدايتها والأخذ بها على محمل الجد والمسؤولية الأدبية والأخلاق السياسية لما خسرت المنطقه والاقليم كل هذه الخسائر الماديه والمعنويه والبشريه واستنزاف كل هذه القدرات والامكانيات التي وظفت للقتل والتدمير والهلاك بعيدا عن التنميه والتطوير ورفاهية شعوب المنطقه ...
هل هذا التغير في ما نسمعه من ساسة العالم سيكون فاعلا وفعليا على أرض الواقع ونشهد آثاره الايجابيه حالا وسريعا ام انه سيبقى فقط لدغدغة عواطف الشعوب ارضاء ورضوخا للتغير الحاصل في المزاج العام لها ومن أجل رفع نسبة الرضى العام لمراكز الدراسات الاستراتيجية والتي هي بالتالي مصالح انتخابية...
الأيام حبلى بالمفاجآة والأحداث تتسارع وخسائر الجميع تتعاظم والتاريخ لن يرحم .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم