جلالة الملك من بروكسل ما قبل القمة

منذ 2 سنة
المشاهدات : 4750
جلالة الملك من بروكسل ما قبل القمة
علي الدلايكة

علي الدلايكة

قد يكون النداء الاخير الذي يطلقه جلالته ما قبل القمة العربية فهل يلتقط قادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو الرسالة الملكية دون مواربة وبعيدا عن الحسابات الخاطئة الخاضعة لاعتبارات اصبحت واهية بالية مكشوفة لا تسمن ولا تغني من جوع اعتبارات لطختهم بدماء الأبرياء العزل اعتبارات كشفت زيف الادعاء بالديمقراطية والحرية والعدل وحقوق الإنسان اعتبارات اعمت بصيرتهم قبل بصرهم عن قول الحق والحقيقة والانحياز للظلم الواضح وجر المنطقة والعالم إلى المجهول واعادة الارهاب والتطرف إلى الواجهة اعتبارات تجعل البيئة والتربة خصبة للنزاعات والانفلات الأمني الذي لا يبقي ولا يذر
ألم يحن الوقت إلى العقلانية والواقعية والاعتراف بالواقع والحقائق على الأرض...ألم يحن الوقت لسماع صوت الحق والحكمة والاتزان الذي أطلقه ويطلقه جلالة الملك ...ألم يحن الوقت للاقرار بالشراكة الحقيقية للشركاء الحقيقين بالمنطقة والتي يمثلها جلالة الملك بكل شفافية واقتدار ...ألم يحن الوقت وبعد كل هذا الصلف الاسرائيلي ان يتخذ الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والساسة في العالم موقف واضح جريء تجاه ما يجري في غزة يسجله التاريخ لهم لا عليهم وان يجنبوا العالم وشعوبهم ويلات هم بغنى عنها ....ألم يحن الوقت لاتخاذ موقف اوروبي ينهي التوتر والعنف والقتل والتدمير وقهر الشعوب المستفز لمشاعر العرب والمسلمين واحرار العالم قبل انعقاد مؤتمر القمة في الرياض والذي سيكون نقطة فاصلة وتحول كبير في ماهية الصراع العربي الاسرائيلي وفي رسم ملامح وتحالفات جديدة في المنطقة ... الم يحن لهم ولغيرهم الوصول الى قناعة ان ما يجري من كوارث انسانية في غزة يندى لها الجبين هم شركاء فيها لانهم صموا اذانهم عن كل النداءات والرسائل التي اطلقها جلالة الملك وحذر فيها من الصول إلى ما نحن عليه...ألم يحن لهم احترام ديمقراطيتهم ونداءاتهم بالحرية وحقوق الإنسان وان يعوا تغير الميزاج العام لشعوبهم المتعاطف مع الشعب عدالة القضية الفلسطينية عموما واهل غزة خصوصا والذي يتناقض مع مواقفهم السياسية وكم سيكلفهم ذلك مستقبلا ...على ساسة العالم ان ينسلخوا من الحسابات الشخصية الضيقة والعنصرية المقيته ومن السيطرة والرضوخ لابتزاز السياسة الإسرائيلية ...ألم يحن الوقت للاعتراف بفشل المخططات الإسرائيلية والهراء والعنجهية والجهل السياسي لساسة اسرائيل والاعتراف بأن الحل العسكري والقبضة الامنية لم تعد تجدي نفعا وانها وكما أكد جلالة الملك ستقود المنطقة إلى المجهول والوقوع في الهاوية وهي من يصنع الكراهية والعنف والتطرف....ألم يحن الوقت للتعامل العادل مع جميع شعوب المنطقة وحقهم في الرفاه والعيش الكريم والانتهاء من الكيل بمكيالين والذي أصبح مقيتا مستفزا ...ألم يحن الوقت للاخذ بالفرصة الأخيرة والتي لن تتكرر وهل من الممكن استغلالها لعلى وعسى ان نعود لنبدأ مرحلة جديدة تحكمها الحكمة والاتزان وبعد النظر وصحوة الضمير العالمي...
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم