فلسطين، أرض الرسالات السماوية ومهد الديانات ومسرى النبي ﷺ، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، هي ايقونتنا المقدسه ورمزنا التاريخي، أرض الشهادة والنصر والتضحيات والوطن الذي يفتدي بالدماء والأرواح، الأرض التي خلقت للسلام ولم ترى السلام يوماً ولم تذق طعم الحرية حتى الآن، قضية العرب والمسلمين والشرفاء وقضية كل إنسان حر.
هي التي سرقوها و سلبوها و انتهكوا حرمتها، قتلو شيوخها ونساءِها وشبابها وقتلوا البراءة فيها.
لم تكن يوماً فريسة سهلة ولن تكون، و ستظل قضيتنا حتى تتحرر من قيود الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وستظل المقاومة الفلسطينية شوكة تنخر في عظام إسرائيل و ستعكر صفوتهم و تحبط مكائد هم إلى ان يشاء الله النصر، فلا بد للقدس من يوم تتحرر فيه ولا بد من يوم ينتهي فيه سطو الياهود على مقدساتنا وزوال الكيان الغادر.
ستبقى فلسطين الحرة ويبقى العدو محتل فهذه الأرض لا تتسع لهويتين إما نحن أو نحن.
ستبقى فلسطين حره عربية حتى أخر قطره دم تسري في عروق وأجساد الفلسطينيين، لن نساوم ولن نتنازل عن شبر واحد فهي دولة لا يُمكن أن تدخل في خانة التهميش، فـ والله وتالله وبالله سَيغلبون رُغم أنف الطائرات والحشودِ والبَارجات، سَيغلبون من حيثُ لم يَحتسبوا قسماً سيُدحرون، الوعد رباني هذا وعد الله وسنعيش التحرير بأذن الله
هي التي سرقوها و سلبوها و انتهكوا حرمتها، قتلو شيوخها ونساءِها وشبابها وقتلوا البراءة فيها.
لم تكن يوماً فريسة سهلة ولن تكون، و ستظل قضيتنا حتى تتحرر من قيود الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وستظل المقاومة الفلسطينية شوكة تنخر في عظام إسرائيل و ستعكر صفوتهم و تحبط مكائد هم إلى ان يشاء الله النصر، فلا بد للقدس من يوم تتحرر فيه ولا بد من يوم ينتهي فيه سطو الياهود على مقدساتنا وزوال الكيان الغادر.
ستبقى فلسطين الحرة ويبقى العدو محتل فهذه الأرض لا تتسع لهويتين إما نحن أو نحن.
ستبقى فلسطين حره عربية حتى أخر قطره دم تسري في عروق وأجساد الفلسطينيين، لن نساوم ولن نتنازل عن شبر واحد فهي دولة لا يُمكن أن تدخل في خانة التهميش، فـ والله وتالله وبالله سَيغلبون رُغم أنف الطائرات والحشودِ والبَارجات، سَيغلبون من حيثُ لم يَحتسبوا قسماً سيُدحرون، الوعد رباني هذا وعد الله وسنعيش التحرير بأذن الله
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات