لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه

منذ 58 دقيقة
المشاهدات : 38847
لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه
سرايا - أكّد الإعلامي لطفي الزعبي أن الحراك الحالي في النادي الفيصلي يمثّل بداية لنقلة نوعية وشاملة في الرياضة الأردنية، تهدف إلى إخراج الأندية من دوامة الديون وتحويلها إلى مؤسسات استثمارية ناجحة، تماشياً مع الرؤى الرسمية لتطوير قطاع الشباب.

شرارة الثورة الرياضية الاردنيه

انتهى زمن التسول وحان وقت صناعة أندية تليق بالأردن ، فانديتنا لن تبقى رهينة الديون وسنهدم عقلية الفشل
لن نبقى أسرى الإدارات المرتبكة، حان وقت التغيير الكبير

نحو ثوره رياضيه في كافه انديانا الاردنيه

ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد
بل بداية وعي جديد في رياضتنا الأردنية.

نحن لا نبحث عن بطولة عابرة، ولا عن صورة موسمية، ولا عن تصفيق مؤقت ينتهي بانتهاء الأزمة. ما نريده أكبر من ذلك بكثير

نريد ثورة رياضية أردنية حقيقية، تُنقل فيها الأندية من عقلية الانتظار إلى عقلية الصناعة.

اليوم يبدأ المشهد من الفيصلي، وبإذن الله، وبعد استقرار الأمور، وتولي السيد محمد الحنيطي للمسؤولية،
سنكمل الطريق بثبات أكبر،نحو انديتنا الأخرى،
لأن ما يحدث ليس مشروع شخص، بل مشروع وطن، سنذهب
إلى الرمثا،
ثم الوحدات،
ثم الجزيرة،
والأهلي،
وشباب الأردن،
وكل الأندية الأردنية التي تستحق أن تعيش بكرامة لا على حافة الديون.

لقد تعب الأردن من إدارة الأزمات، وحان وقت صناعة الحلول.

نريد أندية يقودها رجال أعمال أردنيون يؤمنون بأن الرياضة ليست ترفا،
بل استثمار ا ً في صورة الوطن، وفي شبابه، وفي مستقبله.

نريد أن نخفف العبء عن حكومتنا ودولتنا الاردنيه،
وأن تتحول الجماهير من مجرد متفرج غاضب ،
إلى شريك حقيقي في البناء.

البعض سيخاف من الفكرة، لأن أي مشروع تغيير يفضح العاجزين، ويكشف الذين اعتادوا الكلام أكثر من الفعل.

سيظهر من يقاتل ثورتنا الرياضية،
ليس خوفا ً على الأندية، بل خوفا على مصالحه القديمة،
وعلى نفوذه الذي عاش سنوات فوق تعب الجماهير.

لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح،
الأردن أكبر من الحسابات الضيقة،
وأنديتنا أكبر من أن تبقى رهينة الفقر،
وأحلام شبابنا أكبر من أن تُقتل بالبيروقراطية والتردد.

نحن لا نريد صداما ً مع أحد، ولا نبحث عن بطولة شخصية، بل نريد أن نصنع نموذجا جديدا ً يجعل الرياضة الأردنية قادرة على الوقوف وحدها.
اسيويا وعربيا وعالميا ، فطموح شبابنا الأردني يعانق السماء،

نريد لمنتخبا ان يصل إلى كأس العالم في كل دوره وباستحقاق ،
لا كحلم بعيد،
بل كنتيجة طبيعية لعمل احترافي كبير.

ونريد أن نكون جميعا ً في ظهر سيدي
صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد الامين ، الذي يفكر بعقل الدولة،
وبداء مشروع التطوير ، ويحلم بنقلة نوعية حقيقية للرياضة الأردنية،
في وقت اكتفى فيه كثيرون بالمشاهدة والتصفيق، دون ان يقدمو ما لديهم ،

المرحلة القادمة لن تحتمل المجاملات
إما أن نقف مع مشروع إنقاذ الرياضة الأردنية،
أو نبقى أسرى الفوضى والديون والوعود المستهلكة.
أما نحن شخصيا ومن وقف الي جانبي من فريقي وجماهير الفيصلي اللذين بدأنا مشروعنا مع الفيصلي ،
فقد اخترنا أن نقاتل من أجل الأردن،
مع جمهور الفيصلي الزعيم اللذين وعدوني ان يقفو إلى جانبي لإكمال المسيره
والتصحيح مع بقيه الانديه ،
من أجل رياضة تليق باسم المملكة الأردنية الهاشمية في ظل قياده سيدنا جلاله الملك عبد الله بن الحسين
ابا الحسين
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم