ساسة الاحتلال والعالم اجمع .. اسمعوا وعوا

منذ 2 سنة
المشاهدات : 2358
ساسة الاحتلال والعالم اجمع  .. اسمعوا وعوا
علي الدلايكة

علي الدلايكة

لا كلام يقال بعد ما قيل من قبل جلالة الملك في مؤتمر القاهرة وخلاف ذلك نكون أمام صبر قد نفذ ولم يعد هناك ما يبرر السكوت ...لذلك عليكم ساسة الاحتلال والعالم اجمع وخصوصا من يساندكم أن تعودوا إلى رشدكم وصوابكم وواقعيتكم واتزانكم وان تنظروا إلى مصلحتكم ومصلحة المنطقة وشعوبها من منظار الحكمة والمصلحة المشتركة والتي لا يمكن تجاهلها ان اردتم الحقيقة والعمل المشترك وان تجنبوا شعبكم وشعوب العالم وخصوصا من يساندكم منهم الخوف والعزلة وردود الأفعال غير المحسوبة نتيجة عنجهيتكم وطيشكم السياسي ونظرتكم العقيمة لواقع الحال ومجريات الاحداث ....عليكم أن تقروا بالمتغيرات والوقائع وان تقروا أن الغرور والاستهتار والتكبر والتجبر لن يجدي نفعا وسيجر عليكم الويلات والكوارث والشواهد على ذلك واضحة للعيان وها هي نداءاتكم ومن ساندكم لمواطنيكم بضرورة العودة وضرورة اخذ الحيطة والحذر وها هو عدد كبير من ابناء شعبكم يهم بالمغادرة والرحيل خوفا ورعبا وها هي حالة من التململ والتمرد على الأوامر العسكرية اخذت تتعاظم بين صفوف جيشكم الذي كان يعتقد واهما انه لا يقهر في الوقت الذي يتشبث فيه الشعب الفلسطيني بارضه رغم القتل والتدمير والحرمان والتهجير القصري والتضييق عليهم وهذا دليل لكل لبيب ان هكذا ظروف وعلى امتداد ما يزيد عن سبعون عاما من المعاناة تعني انهم على حق وانهم يدافعون عن ارضهم وكرامتهم وشرعيتهم عليكم أن تعترفوا دون مواربة وتسويف وتقروا بحقوق الشعب الفلسطيني العادلة وشعوب المنطقة والاقليم بحقهم بالعيش الكريم والذي لا يقل اهمية عما تتمتعون به من رفاهية العيش والخدمات وان شعوب المنطقة لم يعد لديهم اي قبول بادنى من ذلك أن أردتم السلام والامن والاستقرار والاطمئنان والعيش المشترك الكريم ...
أن خطاب جلالته نابع من غضب هاشمي ومن جرح عميق والم شديد لما يجري في غزة وأهلها من جرائم مروعة وانتهاكات فاقت حد الخيال والتخيل والذي يقابل بصمت مخيف عجيب وغير مسبوق من المجتمع الدولي غضب نابع من خلق هاشمي كريم لا يقبل الظلم والظيم والاذلال وانتهاك المحرمات الإنسانية والاخلاقية وان ما يجري تجاوز الأخلاق والقيم وتعدى حدود العقل والفكر القويم وكم هي النداءات التي أطلقها جلالته لكم ولغيركم من صناع القرار عالميا ولكنكم وهم صميتم آذانكم واخذتكَم العزة بالاثم وظننتم انها مانعتكم حصونكم وقوتكم حتى زلزلت الأرض من تحت اقداكم وانتم في غفلة من حيث لا تعلمون ولا تدرون....
عليكم أن تتوقفوا عن الاستفزاز السياسي والعسكري لدول المنطقة والاقليم وعليكم أن تعوا وتدركوا حقيقة التوافق والتطابق الفطري ما بين رغبة شعوب المنطقة وارادة قادتها وسياسيها تجاه مجريات الأحداث وعليكم كذلك أن تعوا المتغيرات المتتابعة في الميزاج العام لشعوب العالم والضغط السياسي على صناع القرار في دولهم والبدء بالانحياز إلى جانب الشعب الفلسطيني سيما وان هناك الكثير من الحقائق التي بدأت تتكشف لهم وهي ذاتها تفضح الكثير من ادعاءاتكم وزيف ما تصدرون إلى العالم من أكاذيب لتضللوا به الرأي العام العالمي ...أما انتم من تفتخرون بقيادتكم العالم وسيطرتكم عليه فما بالكم بانسلاخكم عن ما اوجعتم رؤوسنا به من قيم العدالة والإنسانية وحقوق الإنسان وحقوق الطفل والمرأة أين أنتم بما تزعمون من حريات عامة وانتم تقمعون الحق والحقيقة وتحاربونها ما بالكم والكيل بعدة مكاييل ...
أن الاستمرار في التعنت وفي القصف والتدمير والابادة الجماعية لن يحقق لكم النصر الذي تسعون اليه ولن يحقق شيء من إعادة كسب ماء الوجه لساستكم والقادة العسكريين لديكم لعظم فشلهم وما لحق بهم وبكم نتيجة ذلك من انهيار منظومتهم الامنية والعسكرية الاستخباراتية والاخفاقات التي ترتبت على ذلك وما آلت اليه مجريات الأحداث على أرض الواقع ....
اسمعوا وعوا لن تكون هناك فرص قادمه ابدا
ولن تتكرر ومن المحال أن يبقى هكذا حال على حاله واعلموا جيدا اننا نغضب جميعا لغضب الملك وعليكم ان تصغوا جيدا الى ما يقوله ويعنيه جلالة الملك وان تمحصوا وتدققوا في كل كلمة وحرف يقوله فالأيام دول واللبيب من الإشارة يفهم...

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم