حديث الرئيس ودلالات النقد ..

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 3132
حديث الرئيس ودلالات النقد ..
علي الدلايكة

علي الدلايكة

عجت وسائل التواصل على جزئية ذكرها دولة الرئيس بشر الخصاونة في مجمل رده على سؤال لاحد الشباب خلال جلسة حوارية كانت في غاية الشفافية وقد كانت بنظري والكثيرين معبرة ونقلة نوعية في الحوار الهادف وهي تأتي ضمن توجيهات جلالة الملك في الحوار والتواصل مع الشباب وبما يدعم مسيرة الإصلاح المنشودة وبما يكفل أيضا توضيح بعض المفاصل فيها وطمأنة الجميع وخصوصا الشباب على ديمومتها وجديتها وخلوها من ما يشكك به البعض قصدا ولغرض الارباك والتراخي والتراجع لان هؤلاء البعض لا تنسجم ولا تتوافق مصالحهم ومكاسبهم مع المسيرة الإصلاحية....
الرئيس من البشر يجتهد يصيب ويخطيء وليس هو بالمعصوم وهذا هو حالنا جميعا وان كان على المسؤول أن يكون أكثر حذرا وانتباها من غيره سيما ونحن نعيش في زمن الرقابة والتصيد لأي خطأ كان حتى حركة رمش العين لنسرد ونصوغ من القصص والتعابير والتحاليل التي ما انزل الله بها من سلطات ...
لست بمعرض الدفاع عن دولته وليست مهمتي وهو الأجدر والاقدر على ذلك ولم اعرج على ذلك لان الموضوع يخص دولته ويمسه تحديدا وشخصيا وإنما لأنها اصبحت حالة وظاهرة ملفته قد يتعرض لها أي مسؤول في الدولة الاردنية والى متى سيبقى جلد الذات وسهولة التلذذ في التعرض الجائر على اي مسؤول في الدولة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا عندما يكون الخطأ غير مقصود ....
والسؤال هل من يقوم بذلك ختم العلم وهو على قدر من الدراية والكفاية والتمام والكمال والحرص طبعا لا وكلنا يؤمن أن الكمال لله وحده... ام هو التناكف والتناحر والشخصنه والتي قد تكون أيضا مبنية ومنطلقة من اعتبارات بغيضة عفى عليها الزمن وتجاوزها الشعب الأردني الذي يعي ويدرك انها بغيضة ولا تسمن ولا تغني من جوع مع ايماننا المطلق بالنقد البناء الهادف والذي غايته تصحيح وتصويب المسار وعدم التمادي في الخطأ ومن منطلق الحرص على الصالح العام النقد الذي يتعلق بالاداء الوظيفي ومن منطلق التشاركية في تحمل المسؤولية بعيدا عن التهكم والتعرض الشخصي وضمن حدود اللباقة واللياقة في الطرح وفي الحديث ...
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم