في غمرة إنهماك الناس بشؤون وشجون الحياة وانغماسهم بالصراع الوجودي اليومي
ربما نسوا أوتناسوا حقيقة وجودهم على هذه الأرض وأخطر مايمكن تخيله أنهم نسوا أن حياتهم ومماتهم بيد الله
وربما نسوا أنهم كانوا (نطفة) حيوان منوي لاترى بالعين المجردة
ومنهم للأسف ينكر وجود الله الذي خلق كل شيء في هذه الحياة ، والكثير من البشر يتجاهلون عظمة الله وقدرته في القضاء والقدر والحياة والموت
والكثير منهم يتجاهلون وينكرون وجود الملائكة والأنبياء والرسل
كما ينكرون أن لهذا الكون الهائل من سموات وأرض وبحار وجبال وانهار وكواكب ونجوم وقمر وشمس خالق هو الله رب العالمين
في غمرة انهماك الناس بحياتهم ولهوهم ولعبهم وترفهم وبأولادهم وأزواجهم وأموالهم وأشغالهم
نسوا أنهم راحلين في غياهب الغيب ونسوا أنهم سيحاسبون ويعاقبون عندما لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فالصلاة لم تفرض على الناس إلا كي يكونوا على اتصال يومي مع خالقهم وربهم وحتى لاينسوا الله في غمرة حياتهم التي هي متاع الغرور
علي القيسي
ربما نسوا أوتناسوا حقيقة وجودهم على هذه الأرض وأخطر مايمكن تخيله أنهم نسوا أن حياتهم ومماتهم بيد الله
وربما نسوا أنهم كانوا (نطفة) حيوان منوي لاترى بالعين المجردة
ومنهم للأسف ينكر وجود الله الذي خلق كل شيء في هذه الحياة ، والكثير من البشر يتجاهلون عظمة الله وقدرته في القضاء والقدر والحياة والموت
والكثير منهم يتجاهلون وينكرون وجود الملائكة والأنبياء والرسل
كما ينكرون أن لهذا الكون الهائل من سموات وأرض وبحار وجبال وانهار وكواكب ونجوم وقمر وشمس خالق هو الله رب العالمين
في غمرة انهماك الناس بحياتهم ولهوهم ولعبهم وترفهم وبأولادهم وأزواجهم وأموالهم وأشغالهم
نسوا أنهم راحلين في غياهب الغيب ونسوا أنهم سيحاسبون ويعاقبون عندما لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فالصلاة لم تفرض على الناس إلا كي يكونوا على اتصال يومي مع خالقهم وربهم وحتى لاينسوا الله في غمرة حياتهم التي هي متاع الغرور
علي القيسي
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات