الغرب والشرق والاتفاق النووي الإيراني

منذ 3 سنوات
11124
الغرب والشرق والاتفاق النووي الإيراني
حسن صايل حسين المسافر

حسن صايل حسين المسافر

أتاح الاتفاق المُبرم بين طهران وستة قوى دولية (واشنطن، باريس، لندن، موسكو، بكين، وبرلين) في 2015 رفع عقوبات عن طهران لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها النووي، إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترمب، معيدة فرض عقوبات على إيران ،وبدأت إيران وأطراف الاتفاق بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ومشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، محادثات لإحيائه في عام 2021، حيث جرى تعليق للمحادثات أكثر من مرة.

التطورات على الاتفاق النووي الإيراني في عام 2022 م
- في شهر اكتوبر صرح البيت الأبيض بأن العودة للاتفاق النووي الإيراني غير مرجحة في المستقبل القريب
- في تشرين الثاني إسرائيل والولايات المتحدة تطلقان مناورات تحاكي ضربات هجومية ضد البرنامج النووي الإيراني
- في كانون الأول 2022 أمريكا الاتفاق النووي ليس مطروحا حاليا ونركز على قضيتين أساسيتين :
1- منع امدادات الاسلحة الايرانية الى روسيا.
2- دعم المتظاهرين في ايران.
قال الباحث البارز في المسائل الدولية ، رحمان قهرمان بور: “من الواضح أن أمريكا والدول الغربية قد أجرت تغييرات أو أنها تقوم بتغييرات في سياساتها تجاه إيران؛ وسواء أدى تغيير اتجاههم إلى مزيد من الضغط أو اللجوء إلى الخيار العسكري، علينا أن ننتظر ونرى. إذ من السابق لأوانه تقديم مثل هذا التحليل والرأي. لأنه لا توجد معطيات وإشارات دقيقة للغاية في هذا الصدد ،يبدو أنه بناءً على كلام المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك رئيس وكالة المخابرات المركزية، وهو ما أكده بعض المسؤولين الأوروبيين أيضاً، فإنهم توصلوا إلى الاعتقاد بأن إيران قد ضعفت حيث يحاولون استخدام هذه الثغرة للوصول لهدفهم. كذلك، يعتقد الغربيون اليوم أن تكلفة المواجهة مع إيران قد انخفضت على عكس الماضي” (ميدل ايست نيوز ، 7-12-2022).

وبشأن احتمال حدوث مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة، أكد هذا المحلل: “يتم النظر في ثلاث قضايا بشأن الخيار العسكري:
1- إمكانية الهجوم العسكري.
2- تكاليف الهجوم العسكري.
3- ضرورة الهجوم العسكري.
وعليه، قد يكون هناك هجوم عسكري عندما تجتمع كل الخيارات، وهذا ليس هو الحال الآن. لكن مع كل هذا، لا يجب أن نتجاهل حقيقة أن هناك إمكانية لصدام عسكري بين إيران وأمريكا وإسرائيل وحتى الدول الأوروبية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم