حكومة البصلة الحمراء

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 4762
حكومة البصلة الحمراء
هشام المساعدة

هشام المساعدة

لقد أدمعت حكومة البصله الحمراء أعين الكثيرين من أبناء الوطن بقراراتها ورفع أسعار المحروقات المستمر والتي وصلت الى حد التمادي ، المواطن أصبح يدمع بقوه وبغزاره لحد البكاء وحرورة هذه البصله زادت عن الحد المقرر وأوصلت المواطن إلى حد الإنهاك والأعياء ، المواطن أصبح يرتجف من برودة الشتاء والأجواء وأصبح عاجز عن تشغيل وسائل التدفئه التي تعتمد على الكاز والسولار وأصبح يتجه الى التدفئه التقليديه التي تعتمد على الحطب والعبوات البلاستيكيه وحتى الاحذيه القديمه والبعض أصبح يلف نفسه وأطفاله في الحرام والنوم مبكراً ، المواطن اصبح لا يملك فائض من الدينار لكي يصرف على حكومه باعت مقدرات الوطن بأقل الأسعار ، المواطن راتبه الشهري محدود ودنانيره معدوده لا تكفي الى مزيد من التطاول على جيبه في ظل حكومة لا تخاف من الله في مواطنيها وجعلت من الرفع المستمر للمحروقات دعم لايرادات موازانتها في ظل دخل وراتب ثابته وقروض وفوائد بنكيه واقساط متزايده وكان المواطن كتب عليه العيش بتعب وشقاوه من أجل تعزيز بقاء وصمود الحكومات ولو كان الثمن المواطن نفسه .

اطفالنا وشبابنا اليوم أمام مستقبل غامض في ظل حاضر لشعب مديون ومهموم وطايح من فوق أعلى برج خليفه بسبب سوء التخطيط والتخبط في إتخاذ القرار المناسب ومعالجته بالشكل الصحيح كما ينبغي وعليه ها نحن كل يوم وكل شهر وكل سنه ندفع الثمن من لقمة عيشنا ومن صحتنا وعافيتنا ومن حاضرنا ومستقبلنا ومستقبل الشباب والأطفال الذين أصبحوا يعيشوا في حاله من التوهان والشرود الذهني لا يعرفون الى اين هم ذاهبون وكيف ستكون نهايتهم ومستقبلهم في ظل حكومة نائمه في أحضانهم تبنى حالها على سوء حالهم وتزيد من نسبة البطاله في اوساطهم حيث جعلت منهم موطن للأمراض الإجتماعيه المختلفه التي تفشت هذه الأيام في وسط مجتمع كان في زمانه آمن يملك كل ما يريد وعايش حياته بأقل التكاليف بعكس أيامنا هذه حتى الهم والغم والنكند أصبح له ثمن وحسبنا الله ونعم الوكيل .

سؤالي الاخير هل سيتطيع نواب الوطن الوقوف أمام الحكومه وردعها عن اي ارتفاع أو قرار او تطاول غير مدروس على جيب المواطن ،ام إن كل ما نشاهده عباره عن شو إعلامي والنهايه واضحه ومعروفه للجميع ولا قيامه ستقوم والوضع سيبقى على حاله لا بل سيزداد تمادي وظلم وإجحاف بحق المواطن ؟.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم