أصبحت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياتنا، إلا أن الإفراط في استخدامها صارت من أسباب ضياع الوقت وتشتت الفكر، كيف باستطاعتنا أن ننقل هذا المحتوى من الترفيه إلى التطوير، وأن يتحول إلى محتوى هادف ؟ ويبدأ هذا التحول الإيجابي من خلال التعليم، وهي من الأفكار التي يجب أن تتماشى معها المدارس مع اقتراب عودتها، أن نجعل الطريق ممهدًا للأجيال القادمة باستغلال وتحول من مستقبل المعلومات إلى صانعها، ومستهلّها يقع على الطالب بتحمل الالتزام منها البحث والمناقشة وطرح الأسئلة وتحليل المعلومات وإجراء المشروع ثم تقديم ما توصل إليه، وهنا المتعلّم يصبح مشاركًا في صناعة المعرفة ، ولا يقتصر دور المعلم على نقل للمعلومة فقط، ويحول التعليم من التلقين إلى موجهًا ويساعده للوصول للمحتوى العلمي والتحقق منه، وتسهم المدرسة على توظيف ما لديها من تكنولوجيا في خدمة التلميذ والاستفادة من الإنترنت بطريقة صحيحة، ومن خلال تكليفه بمشاريع، وأبحاث صغيرة، وإنشاء مقال ... من مستهلك إلى مساهم ومن متلقٍّ إلى منتج هكذا يجب أن يكون مستقبل أبنائنا، استغلال المنصات الرقمية بطريقة تجعل العقل في طريقه الصحيح والمثمر وأن نحول ما بأيدينا من سلبيات التي هيمنة العقول البشرية إلى إيجابيات تؤدي بنا إلى الطريق الصحيح.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات