رسالة الحواتمة " المدوية " في الدّاخل والخطوط الحمراء …

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 5333
 رسالة الحواتمة " المدوية " في الدّاخل والخطوط الحمراء …
حاتم القرعان

حاتم القرعان

يواجه الأردن عبر حدوده مع سوريا قضيّة تهريب المخدرات إلى أراضيه ، ويرى البعض أهدافاً سياسيّة خارجيّة وراء ذلك ، سوريا وإيران يفعلان كل هذا ، جلالة الملك والجّيش يتوعدان بالعين الحمراء لميليشيات الأسد وسوريا ، كل ذلك من تفاصيل تدخل في مفهوم " حرب المخدرات .

يقول بعض المُشكّكين حول حرب المخدرات بين الاردن وسوريا ، أن الأردن متحمّس لشن هجماته لردع الحدود السّوريّة ، لكنّه يتهاون في آلية متابعة وردع تداول المخدرات على أرضه !
بذات الصّلة وقبل أن نتحدّث عن الآلية الجديدة في التّعامل مع فكرة المخدرات ، خسر الأردن عدد من أبنائه في الجّيش العربيّ المصطفويّ ، عبر حدوده ، خلال تصدّيهم لهجمات ومحاولات المهرّبين الدخول إلى الأراضي الأردنيّة ، يرى البعض إن هذه المحاولات لتوطين المخدرات داخل الدّولة الأردنيّة ، وبعض المُحللين والخبراء يروها " ترانزيت " الى دول الخليج ، وبين توطين المخدرات وترحيله ، يقف الأردن جسراً منيعاً ويقدّم رسائله العميقة والسّياسيّة " جاهزون وسنستخدم كلّ الإمكانات " ، هذا عن الجّيش في التّصدي لأي تحرّكات خارجية تنوي المساس بأمن الوطن .

عن الأمن الدّاخليّ ، والأمن العام ، وقضيّة المخدرات ، ماذا يفعل مدير الأمن العام للتعامل مع أشد القضايا خطورة للوطن ؟
بعد زيارة مدير الأمن العام حسين الحواتة وعدد من كبار الضّباط إلى مديريّة مكافحة المخدرات ، كانت رسالة الحواتمة واضحة بخصوص شأن المخدرات وأبدا حزمه وجديّته تجاه ذلك وضرب أوكار المخدرات في الوطن ، ووعد بتزويد مديريّة المكافحة بكل ما يلزمها من موارد ومعدّات لتحقيق غايتها ورسالتها ، بعد يومين من هذا اللقاء يدشّن جهاز الأمن العام بقيادة جنراله الحواتمة حرباً في الدّاخل على المخدرات ، ويبدأ حملته بمزرعة الكرك ، التي تعود لمتنفّذ له علاقاته مع سياسيين داخل الدّولة ، وتم العثور على ٢ مليون حبّة كبتاغون ، إضافة لكميات وفيرة من الأسلحة ، لتعلن كأول ضربات الأجهزة الأمنيّة بوضوح وحزم بعد قرارها بالحرب على المخدّرات .

الجِنرال الحواتمة ، ذكيّ ، ولا يتردّد ، ويعي ضرورة تحقيق الأمن الدّاخلي ، ويلقي مسؤوليّة أكبر على عاتق الأمن العام ، في البحث والتحرّي عن مواقع حيازة المخدرات ، والضّرب بكلّ حزم وقوّة ، وفي ذلك إذعاناً لمشروع أمني قادم " الحرب على المخدرات " .
نثمن هذه الجهود ، ونعرف مدى خطورة المخدرات التي آلمت بالشّباب وهزّت الأوطان بالجّرائم المختلفة ، لذلك نعلن بأننا مع الجيش والأمن العام ، وكل من يحاول الدّفاع عن هذا الوطن ، وأن يبقى الأردن شامخاً وقويّاً بقيادته وجيشه وأبنائه .

حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين .
بقلم : حاتم القرعان
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم