في ذكرى استشهاد معلمي وقائدي اذا انتسب العطاء الى جواد فسائد كان في النزال لا يبارئ فحاز اسماً من ذهب وصيت من عنبر رجل المواقف وصاحب الشومات وراعي الفزعات وحمل الجمايل استذكرك في هذه الليله وقد تلقيت خبر استشهادك وانا في احد الواجبات الامنيه في كتيبة الدرك ١٠ حيث كان الاستنفار الامني في اوج قوته لمواجهة مجموعة من الصعاليك المرتدين وما ان اشترك سائد في الواجب في غضون ساعات تم انتهاء الواجب وعادت الحياه الى مجاريها وتم تخفيف القوة الامنيه في المحافظات وفُتحت الاجازات للعسكر القائمين بالواجب فكان خبر استشهادك كالغصه في القلب فلم اعتد منك الا ان تعود سالماً من اي واجب قتالي لكن ادركت لحظتها انك قدمت الغالي والنفيس قدمت الدم مقابل الامن قدمت روحك لتحيا الامه قدمت جسدك ليبقى الوطن قدمت كل ما تملك ليبقى خشم العقاب عاليا ( الكرك) حتى لا يُقال دُنست من كلاب فجره ولم تجد مدافعاً كُنت اسداً شرساً وسبعاً ضروساً كما عهدناك وتلك ارادة الله بان اختارك ان تكون سيفاً على رقاب القتله ستبقى قصة تروى بين الاجيال كل ما حل ذكرك الطيب نسأل الله لك ولوالدي الرحمه والغفران وان يسكنكم الفردوس الاعلى من الجنه
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات
مفرقاوي
الله يرحم شهداء الوطن الأبرار.
رحمة الله عليك ياسائد يابطل الوطن .
محمد الديري
صح لسانك دكتور سيف
اخوك محمد الديري