« وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ».
صمتت خلال اليومين الماضيين ولم اُبدي رأياً فيما يتطرق إليه الناس حول حديثهم عن إبنة شخصية وطنية أقضت سنوات من عمرها في خدمة الوطن وأوفت لقيادته على مرّ عملها في الشأن العام ولغاية يومنا هذا, كنت أنتظر رداً من لدُن أصحاب الشأن والذي يتعلق الموضوع بهم, حتى ظهر الحق أخيراً وأشرق ضياء الحقيقة وجاءت الوثيقة صادرة من المؤسسة التي تعمل فيها ريهام يوسف العيسوي كموظفة لتُظهر الحقيقية وتردع الشائعة التي طالتها حول قيمة راتبها وما تتغاضاه, ضاربة في ذلك أروع وأجمل صور الصدق والنزاهة لتُفنّد ما طالها ووالدها من ظُلم وزييف وإفتراء وتشويه.
كل هذا لأن والدها يتولى منصب سيادي في الدولة الأردنية مع أن أختنا النشمية ريهام تخدم في القطاع العام منذ سبعة عشر عاماً وحاصلة على درجة الماجستير, ويقيني بها أنها من الفتيات الاردنيات المثابرات الحالمات اللواتي بذلنّ الجهد الكبير وواصلنّ الليل بالنهار وذاقنّ شتى صور التعب والمرار حتى بلغنّ بإصرارهن كل طموح.
لا ذنب لريهام لأنها إبنة رجل مسوؤل في الدولة حتى لا تعيش حياتها مثلها مثل أي فتاة أو شاب يطمح للوظيفة ولراتب يعتاش من خلاله ويقضي به حاجيات الحياة. وريهام لا أعرفها عن قُرب ولكني أراها تلك الفتاة العصامية التي تعتمد في حياتها على نفسها بعيداً عن منصب والدها, هذا ليس مجرد كلام عابر وإنما لو دققنا في كشف راتبها سنجد أن أكثر من نصفه يذهب لدفع القروض وباقي الإلتزامات شأنها شأن أي مواطن آخر.
نظرية خاطئة هي التي نتبعها وهي" أن كل مسوؤل فاسد, أو كل مسوؤل غني, أو كل مسوؤل لا يعرف الله" لا أقول أن هؤلاء ليسوا موجودين, ولكن علينا أن نبتعد عن الشمول, كذلك أن نكون مُنصفين في نظرتنا, في قولنا. أن لا نحكم على الناس من بعيد دون معرفة حقيقتهم ومعدنهم الأصيل. أن نتجنب الزييف على الناس والإفتراء عليهم ومحاولة النيّل من شخصياتهم وتشويه سمعتهم وصورتهم.
ريهام لم ترتكب ذنب كبير يستحق كل هذا الهراء, وإن كانت المشكلة في قيمة راتبها, فإن كان الرقم الذي تتطرقون إليه حقيقي رغم تفنيد كشف راتبها, فلا أظنه أكثر من كُثر في وطني يتقاضون ما لا يستحقون.
أما إذا كانت إشاعة القصة بقصد إغتيال شخصية والدها رئيس الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي. فأقولها بالفم الملان: "ليتنا نجد في وطني مئة شخصية تُشبه معالي أبو حسن".
عاهد الدحدل العظامات
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
03
الأردن اليوم
أمين عام حزب الأمة المنحل: سنطعن بقرار تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى “حزب الأمة
منذ 1 يوم
04
05
آخر الأخبار
مقالات منوعة
أحمد علي يكتب: قرار حجب المواقع .. أخلاقيًا وتربويًا
منذ 3 ساعات
مقالات منوعة
طارق دليواني يكتب: الرئيس يرد على هواة التنظير .. 80 كيلومترا خارج عمّان تأميم الجودة وتفكيك المركزية من اربد
منذ 6 ساعات
مقالات منوعة
امل خضر تكتب: شعب يُستنزف ويدفع وحده فاتورة البقاء
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
حسن سعيد يكتب: بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً
منذ 2 يوم
مقالات منوعة
تهاني روحي تكتب: حين يتحول البيت من ملاذ إلى خطر
منذ 2 يوم
أخبار فنية
فن
إليسا تطرح رؤية جديدة تدعم الفنانين
منذ 14 دقيقة
فن
محمد رمضان يطلق اشتراكاً مدفوعاً مقابل رؤية كواليس حياته!
منذ 1 ساعة
فن
ليلى عبد اللطيف تعلن صحة توقعاتها بوفاة هاني شاكر (فيديو)
منذ 3 ساعات
فن
عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية (فيديو)
منذ 3 ساعات
فن
الانتقادات تلاحق هيفاء وهبي بعد وصولها الى القاهرة بسبب هاني شاكر (فيديو وصور)
منذ 6 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
نجم منتخب المغرب يتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي في بلجيكا
منذ 59 دقيقة
رياضة
الجالية الأردنية في أميركا تستعد لدعم “النشامى” في مونديال 2026
منذ 1 ساعة
رياضة
تكريم دولي للأمير علي بن الحسين في بانكوك بعد وصول "النشامى" إلى مونديال 2026
منذ 3 ساعات
رياضة
لتجنب كارثة .. 4 محرمات على النصر السعودي أمام الشباب "المتربص"
منذ 3 ساعات
رياضة
عدنان حمد يفجر مفاجأة حول تأهل النشامى الى دور ال32 في كأس العالم .. تفاصيل
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
منذ 18 ساعة
منوعات من العالم
دراسة: الكذب يكلف الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات
منذ 19 ساعة
منوعات من العالم
10 مزايا سرية داخل الطائرات تغيّر تجربة السفر الجوي
منذ 19 ساعة
منوعات من العالم
براءة مرتضى منصور في قضية عمرو أديب
منذ 20 ساعة
منوعات من العالم
قصر بكنغهام يعلن حمل الأميرة يوجيني بمولودها الثالث
منذ 22 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات