سرايا - أعلن قصر بكنغهام، اليوم الاثنين أن الأميرة يوجيني وزوجها جاك بروكسبانك يتوقعان وصول طفلهما الثالث في صيف هذا العام.
وأعرب الملك تشارلز الثالث عن “سعادته البالغة” بهذا الخبر السار الذي يضيف عضواً جديداً للعائلة المالكة البريطانية.
وشاركت الأميرة يوجيني (36 عاماً) الخبر مع متابعيها عبر منصة إنستغرام، حيث نشرت صورة لطفليها؛ “أغسطس” (5 سنوات) و”إرنست” (سنتان)، وهما يمسكان بصورة الأشعة السينية (السونار) للمولود الجديد، معلقةً: “طفل عائلة بروكسبانك قادم في 2026”.
ومن المقرر أن يحتل المولود الجديد المركز الخامس عشر في ترتيب ولاية العرش البريطاني، مما سيؤدي إلى تراجع دوق إدنبرة (الأمير إدوارد) إلى المركز السادس عشر.
كما سيكون هذا الطفل هو الحفيد الخامس للأمير أندرو وسارة فيرغسون، والحفيد الأكبر الخامس عشر للملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
توقيت حساس
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه عائلة “يورك” ضغوطاً إعلامية وقانونية، حيث أشار الخبر إلى غياب يوجيني وشقيقتها بياتريس عن المناسبات الملكية الأخيرة، مثل قداس عيد الفصح، وذلك في ظل التطورات المتعلقة بوالدهما الأمير أندرو.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن بيان القصر الرسمي يعكس استمرار الدعم الملكي للأميرة يوجيني بعيداً عن أزمات والدها.
يُذكر أن الأميرة وزوجها، اللذين تزوجا العام 2018، يقسمان وقتهما حالياً بين إقامتهما في البرتغال ومنزلهما في قصر كنسينغتون بلندن.
وأعرب الملك تشارلز الثالث عن “سعادته البالغة” بهذا الخبر السار الذي يضيف عضواً جديداً للعائلة المالكة البريطانية.
وشاركت الأميرة يوجيني (36 عاماً) الخبر مع متابعيها عبر منصة إنستغرام، حيث نشرت صورة لطفليها؛ “أغسطس” (5 سنوات) و”إرنست” (سنتان)، وهما يمسكان بصورة الأشعة السينية (السونار) للمولود الجديد، معلقةً: “طفل عائلة بروكسبانك قادم في 2026”.
ومن المقرر أن يحتل المولود الجديد المركز الخامس عشر في ترتيب ولاية العرش البريطاني، مما سيؤدي إلى تراجع دوق إدنبرة (الأمير إدوارد) إلى المركز السادس عشر.
كما سيكون هذا الطفل هو الحفيد الخامس للأمير أندرو وسارة فيرغسون، والحفيد الأكبر الخامس عشر للملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
توقيت حساس
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه عائلة “يورك” ضغوطاً إعلامية وقانونية، حيث أشار الخبر إلى غياب يوجيني وشقيقتها بياتريس عن المناسبات الملكية الأخيرة، مثل قداس عيد الفصح، وذلك في ظل التطورات المتعلقة بوالدهما الأمير أندرو.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن بيان القصر الرسمي يعكس استمرار الدعم الملكي للأميرة يوجيني بعيداً عن أزمات والدها.
يُذكر أن الأميرة وزوجها، اللذين تزوجا العام 2018، يقسمان وقتهما حالياً بين إقامتهما في البرتغال ومنزلهما في قصر كنسينغتون بلندن.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات