جلالة الملكة رانيا تلقي الضوء مجددا على ظاهرة اصبحت مؤرقة تنسحب على مدننا وقرانا وقد سبق ان نبه ووجه جلالة الملك الى ذلك من خلال صور التقطها جلالته من طائرته لمنطقة سد الملك طلال ....
ندخل المؤوية الثانية وما زلنا نعاني من سلوكيات بديهية وهي من ابجديات ديننا الحنيف وهي ما وجب ان يميزنا على غيرنا من الشعوب ...
قبل ان نلقي اللوم على اية جهة رسمية وجب ان نعترف ان مؤسسة الاسرة مسؤولة بداية عن ذلك من خلال ترسيخ مثل هذة السلوكيات منذ الصغر ومنذ نعومة الاظفار بحيث تصبح حالة وواقع يمارس وبشكل آني في جميع تفاصيل حياتنا اليومية ووجب ان نعترف ايضا للمدرسة دور كبير في ذلك ويجب ان يكون ذلك ممنهج من الصفوف الاساسية وهي الاهم ويستمر بوتيرة منضبطة حتى الانتهاء من الدراسة الجامعية ووجب وان يظهر اثره على ارض الواقع وفي جميع تصرفاتنا اليومية ووجب ان نعترف ايضا ان للمنبر دور كبير في التوعية والترسيخ لهذة السلوكيات ...
اما الجهات الرسمية والمعنية بذلك فان دورها يكون لمعالجة ما لم تستطع الاسرة والمدرسة والجامعة والمنبر على الاحاطة به وهنا وجب ان تكون ضمن برامج ثابتة ومحددة بشكل يومي ومن جهة اخرى اطلاق المبادرات وبناء شركات مع هيئات المجتمع المدني ومع الهيئات الشبابية وتحفيزهم على ترسيخ هذا السلوك وتأطيره واطلاق البرامج التوعوية التي تهدف الى الوصول الى ما هو مطلوب ....
لذلك لكي نصل الى ذلك وجب على المعنيين بذلك بلديات اولا وما يعنيهم الشأن البيئي من المسؤولين ان يخرجوا الى الميدان وعليهم تفعيل الدور الرقابي وتفعيل القانون وما يفرضه من عقوبات على الغير ملتزمين ....
ليس من المقبول ان نرى هذة المشاهد تتكرر في مواقع لها خصوصية معينه كالمواقع السياحية او المواقع القريبة من مصادر المياه او المناطق الزراعية او المرافق العامة او وسائط النقل العام والاسواق التجارية ....
لا يعقل ان ينبه جلالة الملك وتعود جلالة الملكة بالاشارة الى ذلك ونبقى نعمل بنظام الفزعة ودون اتخاذ ما يلزم من اجراءات وخطوات تعمل على الحد من هذة الظاهرة والاجتهاد على انهائها ..
لقد آن الاوان الى ان تتظافر جميع الجهود الرسمية والشعبية لوضع حد لبعض المسلكيات والتي اخذت تتعاظم وتنعكس سلبا على مجتمعنا فبالاضافة لما تم ذكره هناك ما يجب التصدي له ايضا كحوادث السير واطلاق العيارات النارية وتعاطي المخدرات والعنف على صوره المتعددة الاسري والجامعي وما يقع في الملاعب والتسول والذي اصبح مهنة يمارسها من هم غير محتاجيين لانهم وجدوا بها مزيدا من الدخل من غير عناء ...
علي الدلايكة
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
05
آخر الأخبار
مقالات منوعة
محيلان يكتب: اعطِ القوس باريها .. يا اتحاد كرة القدم .. (النشامى خط احمر)
منذ 12 ساعة
مقالات منوعة
من قلب بكين: الصين وآفاق التنمية المستدامة للجنوب العالمي
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
امل خضر تكتب: عَمّان المدينة التي كبرت والأردني الذي ظلّ يحملها في قلبه
منذ 2 يوم
مقالات منوعة
احمد محمد علي يكتب: إزالة الاشجار عن الارصفه .. سيتوقف ولن يستمر
منذ 2 يوم
مقالات منوعة
سعيد ذياب سليم يكتب: هل تهاجر المدينة؟
منذ 2 يوم
أخبار فنية
فن
شاكيرا تعود إلى مصر بعد 19 عاما .. تفاصيل حفل الأهرامات
منذ 42 دقيقة
فن
في دقيقتين .. الدراما السورية تفتح ملف الجرائم الإلكترونية
منذ 2 ساعة
فن
شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟
منذ 3 ساعات
فن
خطيب هايدن بانيتير السابق يقدم طلباً قضائياً بشأن تركة ابنتهما
منذ 11 ساعة
فن
نبيل نور الدين يحسم الجدل بشأن إقامته بدار "رعاية الفنانين"
منذ 12 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
المغرب يعود بالفوز من ليسوتو في تصفيات كأس أمم إفريقيا
منذ 30 دقيقة
رياضة
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يدعم إنفانتينو
منذ 1 ساعة
رياضة
النني يعود إلى الملاعب الأوروبية من بوابة الدوري اليوناني
منذ 1 ساعة
رياضة
"ضخ ملياري دولار" .. فيفا يدرس منح 10 ملايين لكل اتحاد كروي حول العالم
منذ 2 ساعة
رياضة
رد فعل ريال مدريد على مؤامرة استبدال فينيسيوس
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
أزمة السكن في إسبانيا .. مسنة تفقد منزلها وتنام بسيارتها
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
اسمع يا أبي .. رسالة ابن حزين من مقبرة مصرية عمرها 1700 عام
منذ 7 ساعات
منوعات من العالم
زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب جزيرة كاليدونيا الجديدة
منذ 11 ساعة
منوعات من العالم
قرار بمنع دخول العريس إلى حفلات النساء في سوريا - وثيقة
منذ 12 ساعة
منوعات من العالم
"حمى تكسير العظام" تفرض حالة طوارئ محلية في ولاية فواريدا الأمريكية
منذ 18 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات