ما يلاحظ ان جلالته اخذ على عاتقه ضمان التنفيذ لكل ما يتعلق بحياة المواطن الاردني ومستقبله فقد اعطى الضمانة الواضحة والصريحة لتنفيذ نتائج اللجنة الملكية لاصلاح المنظومة السياسية وها هو يتابع عن كثب ما تنوي الحكومة السير عليه في الاصلاح والتحفيز الاقتصادي وها هو يقود دبلوماسية خارجية حكيمة في التعامل مع قضايا المنطقة ودوره المميز في اعادة رسم خارطة المنطقة السياسية من خلال المحور الذي تشكل من الاردن والعراق ومصر والذي افضى الى مؤتمر بغداد والذي كان من اهم نتائجه لقاء الفرقاء مع بعضهم البعض وتوحيد الفكر والنظرة المستقبلية الى المنطقة وما يجب ان يكون عليه التعاون من اجل التكامل الاقتصادي والسياسي والامني وقد سبق ذلك الزيارة الملكية لواشنطن وما افضت اليه من اعادة ترتيب اوراق البيت الابيض من جديد بخصوص تعاملها مع المنطقة وقضاياها واهمها القضية الفلسطينية والسورية ....
ما يقوم به جلالته هو نتاج فكر ثاقب وتحليل دقيق لمجريات الاحداث وتفاعلها وكذلك التغيرات السياسية والامنية والتي اخذت تعصف ببعض المناطق والدول وما يجب عمله لرسم مستقبل المنطقة
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات