لا يخفى علئ إثنين أن العشيرة والمناطقية باتت هي العوامل الأبرز في تشكيل البرلمانات السابقة، بإستثناء حالات محدودة للأحزاب الإسلامية لأنها هي الوحيدة التي ظهرت على الساحة السياسية واستطاعت التأثير على القواعد الشعبية وقدمت نواب إلى البرلمان لكن كان التركيز على مواب حزبيين من قواعد عشائرية ، ومن حسن الطالع الإشارة هنا أن البرلمانات السابقة أتت برلمانات ضعيفة تفتقر إلى عمل برامجي ممنهج وبالتالي ضعف في الأداء التشريعي والرقابي واختلال في منظومة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وبعد كتاب التكليف السامي الموجه إلى اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وقبلها الأوراق النقاشية آن الأوان لتعود العشائر الأردنية إلى دورها الأساسي كلبنة في النسيج الاجتماعي الأردني الدائم ، وأن تعزز المزيد من دورها التاريخي بالتكاتف والتعاضد حول القيادة الهاشمية وحماية الوطن وفي إدارة الأزمات .
في التطبيق
وفي التطبيق والممارسة يتضح لنا جليا أن تشكيل الحكومات البرلمانية وبناء قواعد العمل السياسي الحزبي البرامجي لا يمكن أن يتأتى في ظل وجود قانون الأحزاب والانتخاب الحالي ، وعليه يجب أن يتضمن قانون الأحزاب ما يضمن المنطلقات الوطنية الخالصة للعمل الحزبي والسياسي، وعدم الاستغلال السلبي للفرصة المتاحة في الإصلاح، ووجود برامج واقعية وطنية قابلة للتطبيق وخطاب سياسي عاقل ورصين .
الأوراق النقاشية
ولا يفوتنا الذكر أيضا أن الأوراق النقاشية الملكية باتت هي الأوضح في رسم خارطة طريق متزنه لتحديث منظومة الإصلاح السياسي الشامل في الدولة ، ولعل من أبرز محاورها ضرورة تفعيل دور الاحزاب السياسية باعتبار الأحزاب بديلا برامجيا في الإدارة في الحياة العامة ، وهنا نؤيد ما نسمعة من مقترحات تشريعية على قانون الأحزاب يتعلق في عدد أعضاء الحزب المؤسسين وأن لا يقل عدد المؤسسين عن الف وخمسمائة عضو لأن في هذا التعديل فرصة لتعزيز العمل البرامجي سياسية قادرة على قراءة المشهد.السياسي جيدا وتقديم خطط وبرامج صالحة للتطبيق وصولا إلى تشكيل الحكومات .
أخيرا
إن نقطة الإصلاح والنواه الحقيقة للعمل البرلماني البرامجي والوصول التدريجي للحكومات البرلمانية هو تفعيل دور الاحزاب والسعي إلى تقديمها كمؤسسات فكرية تقدم برامج إصلاحية تجد لها مؤيدين وسبيلا لطموح من لديه فكر في أن يكون له دور الحياة السياسية العامة وهنا يأتي الدور الأبرز على الشباب وعلى الجامعات حتى نسير بخطى ثابته ونلج لمؤيه ثانية يتحقق من خلالها كل احلام الأردنيين الإصلاحية.
Tarawneh.mohannad@yahoo.com
المحامي الدكتور مهند صالح الطراونة
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
الأردن اليوم
أمين عام حزب الأمة المنحل: سنطعن بقرار تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى “حزب الأمة
منذ 2 يوم
04
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
خلود العميان تكتب: المرأة الأردنية ليست محتوى ساخرًا للتنكيت والمقارنة… كفى
منذ 2 ساعة
كُتاب سرايا
تهاني روحي تكتب: هل آن الأوان ليعتمد المجتمع المدني على نفسه؟
منذ 6 ساعات
كُتاب سرايا
رشا سفيان الأحمد تكتب: العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي
منذ 6 ساعات
كُتاب سرايا
ماهر أبو طير يكتب: ما الذي سيفعلونه أمام هذه المهددات؟
منذ 6 ساعات
كُتاب سرايا
العمارات يكتب: رأس المال الفكري الاردني .. ما بين الامن الوظيفي والخوف من الُمستقبل
منذ 6 ساعات
أخبار فنية
فن
حسام حبيب يحذر المطربين في مصر
منذ 1 ساعة
فن
حمزة نمرة يكشف عن قلقه من استخدام الذكاء الاصطناعي في الموسيقى
منذ 1 ساعة
فن
انتهاء مراسم تشييع جثمان الفنان هاني شاكر بحضور نجوم الفن
منذ 1 ساعة
فن
أبويا اللي كنت عليه مسنود .. نجل هاني شاكر الوحيد يبكي بالدموع في وداع والده
منذ 1 ساعة
فن
فيلم مايكل جاكسون يتصدر التريند ويحقق إيرادات قوية | صور
منذ 2 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
أحدث تطورات انتقال عمر مرموش إلى برشلونة
منذ 1 ساعة
رياضة
بني سلمان مديرا فنيا للفريق الأول لكرة القدم بنادي كفرنجة
منذ 2 ساعة
رياضة
بطولة السعودية .. النصر للابتعاد بالصدارة بعد اقتراب الهلال
منذ 3 ساعات
رياضة
رقم ضخم .. كم الراتب الذي يستهدفه محمد صلاح من ناديه الجديد؟
منذ 5 ساعات
رياضة
من هو حكم كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة؟
منذ 7 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
جدل بعد منشور لوزارة الصحة المصرية عن "الفول والبيض" .. ما القصة؟
منذ 30 دقيقة
منوعات من العالم
من عليه تجنب تناول المعجنات
منذ 57 دقيقة
منوعات من العالم
بعد شائعات الهرمونات .. تاجر طيور بسوهاج يكشف حقيقة حقن الدواجن لزيادة الوزن
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
(انحياز السلبية) .. لماذا يرى دماغك الخطر قبل الفرصة؟
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
ارتبط اسمها بجيفري إبستين .. اختفاء عارضة أزياء إيطالية سابقة بظروف غامضة
منذ 1 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات