عزام الاحمد للمرة الثانية

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 13229
عزام الاحمد للمرة الثانية
علي الدلايكة

علي الدلايكة

للمرة الثانية يصر قاصدا عزام الاحمد على نكران الدور الاردني الجلي والذي لا يحتاج الى توضيح من القضية الفلسطينية وتداعيات صفقة القرن ....لسنا بحاجة الى تعداد وحصر المواقف فالمنصفون يقرون بذلك وهي لم تكن يوما تذكر لتكون منة وانما هو الواجب الديني والاخلاقي والتاريخي والسياسي والذي لم يتخلى عنه يوما الاردن رغم كل الضغوط وحجم المغريات التي قدمت ....

نتكلم اليوم عن ما اثير لنذكر عزام لانه قد يكون تناسى او تجاهل ان اللقاء الملكي مع بايدن والادارة الامريكية بعد يومين في البيت الابيض سيكون العنوان الرئيسي له القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني واستغرب ان يتجاهل عزام التنسيق الاردني الفلسطيني والذي تم بلقاء جلالة الملك مع الرئيس الفلسطيني قبل الزيارة الملكية لامريكا بايام في عمان ....

على القيادة الفلسطينية ان توضح ما يجب وان تضع حد لما يثار لعدم استغلاله في فتنة وجب ان لا تكون في الوقت الذي يجب ان نعزز العمل المشترك واعلى درجات التنسيق في المواقف وان تكون رسالة الجميع داعمه لما سيبحث في البيت الابيض وتعزز مواقف جلالة الملك الضاغطة في سبيل احقاق الحقوق وايجاد الحلول المنصفة للمنطقة وقضاياها ....
سامحك الله يا عزام
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

أبو السعيد

الله لا يسامحه لا دنيا ولا آخره، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، ويتوجب بأن يتم منع هذا الشخص من دخول الأراضي الأردنية وإعتباره شخص غير مرغوب فيه لا مروراً ولا إقامةً، فمن يطعن بالأردن على العلن لا يؤتمن بأن لا يخونه في الخفاء، وحمى الله الأردن من كيد الأعداء والغادرين

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم