لله درك يا كورونا لماذا قتلتي فرحتهم؟

منذ 5 سنوات
4382
لله درك يا كورونا لماذا قتلتي فرحتهم؟
سلمان الحنيفات

سلمان الحنيفات

قبل البدء بكتابة هذا المقال لم تكن هناك أي فكره تجول في خاطري عن ماذا سأكتب , لكن كانت هناك نية مبيتة لكتابة مقال في هذا الجو البارد الذي منعنا من التجوال في الشوارع والأزقة.

وأثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة منشورات لطلاب الجامعات الذين انهوا هذا الفصل بعد معاناة كبيره مع الاون لاين وكيف كانت معاملة الاساتذة الذين وقفوا معهم والذكريات في المحاضرات والكفتيريا والأسئلة التعجيزيه ومزاجية بعض الاساتذة في بعض الاوقات ,قرأت في منشوراتهم فرحة ممزوجة بالحزن ودموع تحرق السعادة فلم يكن بمقدوري عمل شيء سوى ان امسك قلمي وابدأ بالكتابة .

قرأت في منشوراتهم مشاعر مُخربطة تجمع ما بين فرحة القبول وفرحة التخرج وقرأت عن الصداقة الجميلة التي امتدت لسنوات وكيف مرت وكيف انتهت دون مشاهدة فرحة التخرج ولبس الروب ودعوة الاهل والأصدقاء وتزيين ساحات الجامعات والبروفات.

قرأت عن بحثهم عن ارواب التخرج من اجل ان يصنعوا فرحة لهم من غير ان يلتقوا في ميدان النهاية الجميلة التي طالما بقوا يحلموا بها وعن أماكن كي يأخذوا بها صور تذكارية بعد ان قتلت كورونا فرحتهم التي كانوا ينتظرونها .
مشاعر ما اختصرتها بكلمات

لله درك يا كورونا لماذا قتلتي فرحتهم؟
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم