يحكى ان شخصا اسمه جبر الاردني ولديه اولاد كثير ضاق به الحال كثيرا ولما اشتد به الضيق قال لزوجته مقسما ان انت انجبت ولدا سأدفنه حيا.
مرت الايام وغلط جبر غلطته الشهوانية وحبلت المدام وانجبت طفلا وهنا اسقط بين يدي جبر واصبح لزاما عليه ان يبر بيمينه فحمل الولد وذهب به الى المقبرة وطلب من حفار القبور ان يحفر للولد قبرا كي يدفنه.
لاحظ الحفار ان الولد يتحرك ولا زال حيا فقال للاب الولد عايش حرام عليك فقام جبر وروى لحفار القبور القصة من طقطق لسلام عليكم وان حالته عدم ولا يستطيع الانفاق على ابنه بسبب الكهرباء والماء والغلاء والمحروقات
اراد الحفار ان يخفف من روع جبر فقال له بيتربا مع اخوانه بيوكل كسرة خبز يابسة بيوخذ بنطلون اخوه القديم او كندرة اخوه المخزوقة بنام على الارض بدبر حالو.
في هذه الاثناء انتفض الطفل الصغير وقال للحفار احفر احفر يا عمي ابوكم على ابو هيك عيشه.
جبر الاردني ترك ابنه وقرر ان يهج من البلد فسافر بيوم من الأيام الى احد البلاد المسعدة واثناء تجواله دخل الى احد المقابر وصار يقرا مايكل عاش ساعة.. جون عاش اسبوع ..وليام عاش 30يوم .الكساندر عاش 25 سنه وهكذا.
اصيب بالفضول فسال حارس المقبرة لماذا الاعمار عندكم هكذا فأجاب الحارس نحن نكتب الساعات او الايام والسنوات السعيدة التي عاشها المواطن .
اخذ جبر بيد الحارس همس بأذنيه وقال له.. بوصيك وصيه لمن اموت تكتب فوق قبري جبر الاردني من بطن امه للقبر واجهش كلاهما بالبكاء .
جبر اخذ يشرح لحارس المقبرة بعد انتهاء موجة البكاء عن احواله وكيف عاش وكيف ان راسه اصبح مثل حبة البيتنجان اثر رفسه من قدم ابيه جاءت في راسه وهو لا زال في بطن امه .
و يقال وعلى لسان الواوي ان جبر حين نجح بالثانوية قرر ان يدرس هندسة فدخل الجامعة وباع ابوه دونم الارض ونصف عفش البيت لعيون الشهادة وليقال عنه ابو المهندس ...ومن ثم باع ذهبات الحجة والنصف الثاني من العفش واخذ قرض من صندوق اقراض المرأة وانحبس الاب واصبحت الام من الغارمات وسجن الاثنان ورسب جبر واصبح مشردا.
جبر قرر ان يتزوج فلعل السعادة تدخل حياته فقام بطلب يد الفتاه وقطع المهر وجهز البيت واشترى الذهب وحجز الصالة ودعا المعا زيم وجهز المناسف لكن وفي وقت الغداء شرف التنفيذ القضائي واخذ جبر .
طلع جبر من السجن وقرر ان يعيش حياة اخرى لكنه كان يسال نفسه الى متى يبقى الحال هكذا ؟ وفجاة رن رقم تلفونه ليأتيه الجواب سريعا مش شغلك يا مواطن ...وهنا انتحر حارس المقبرة.
علي الشريف
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
05
آخر الأخبار
مقالات منوعة
نضال أنور المجالي يكتب: خمرُ التفاهة .. وطهر الجغرافيا: عندما يتطاول الهواة على خارطة الوطن!
منذ 7 ساعات
مقالات منوعة
نادية سعدالدين تكتب: "تسويات منقوصة" لا سلام
منذ 9 ساعات
مقالات منوعة
جهاد المنسي يكتب: حين يصبح النقد مهنة .. وتغيب الأفكار
منذ 9 ساعات
مقالات منوعة
عبيدات يكتب: حين يحزن سيادة اللواء .. فايز الدويري
منذ 10 ساعات
مقالات منوعة
نوفل يكتب: هواجس الصحافة العبرية من التسوية المرتقبة مع إيران .. وما الذي يجري خلف الكواليس؟
منذ 10 ساعات
أخبار فنية
فن
اسمها ارتبط بحاكم مصرف لبنان .. ستيفاني صليبا تعود بعد غياب 3 سنوات
منذ 13 دقيقة
فن
ابن أنجلينا جولي وبراد بيت يطلب رسمياً حذف لقب والده من اسمه
منذ 51 دقيقة
فن
المخرج السوري محمد عبد العزيز يكشف تفاصيل خلافه مع كاريس بشار
منذ 2 ساعة
فن
تامر حسني يوجّه رسالة الى مي عز الدين بعد تصريحاتها عنه-صورة
منذ 3 ساعات
فن
نادين نسيب نجيم تستعرض تحضيراتها لحضور مسلسل "ممكن"
منذ 4 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
النعيمات يدعم نشامى المنتخب: معاكم على الموت
منذ 30 دقيقة
رياضة
النشامى يغادرون إلى سان دييغو لخوض المعسكر التدريبي لمونديال 2026
منذ 1 ساعة
رياضة
مونديال 2026: استبعاد المهاجم سردار أزمون عن القائمة النهائية لمنتخب إيران
منذ 2 ساعة
رياضة
دافيد أنشيلوتي مدربا جديداً لنادي ليل الفرنسي
منذ 5 ساعات
رياضة
لم أعد قادرا على المشي .. نجم برشلونة السابق يكشف كواليس اعتزاله المأساوي
منذ 5 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
الليمون الأحمر .. فاكهة نادرة تختفي بعد 72 ساعة فقط
منذ 5 دقائق
منوعات من العالم
السر يختبئ في الكبد .. كيف يجد الحمام طريقه إلى المنزل؟
منذ 7 دقائق
منوعات من العالم
قد لا تدرك أنها محظورة .. أغراض يمكن أن تقودك إلى السجن في المونديال
منذ 16 دقيقة
منوعات من العالم
كيف يسيطر النرجسي أو المتلاعب على ضحاياه؟
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
لماذا يرى بعض الأشخاص أنفسهم دائماً ضحايا؟
منذ 3 ساعات
الرجاء الانتظار ...