حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,22 أكتوبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 3199

الى عطوفة الفاضل الباشا فاضل الحمود

الى عطوفة الفاضل الباشا فاضل الحمود

الى عطوفة الفاضل الباشا فاضل الحمود

09-10-2019 09:19 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس محمد العمارات

اما وقد مرت بعض السنين على اعتلائك سدة الهرم الشُرطي في وطننا العزيز فإن من الجسام التي واجهتك فقد حولتها الى فرص، وان المُغطين لعين الحقيقة استداروا الى جانبك ليس خوفا بل اعتراف بما قدمت وانجزت ، وان الملفات الكثيرة التي وجدتها في الادارج تم مُعالجته مكنوناتها بكل بصيرة ثاقبة وعزم لم يلين ، وان جزمنا به من يقين لا يعرف المراوغة بأنك ستكون خير مُعين لكل من يتفيئأ المنظومة الامنية والُشرطية لم يخيب ابدا ولم يفتر ، وانك كما عهدناك كنت وستكون البارع في العمل لا نتعرف الكلل او الملل، وشهد الجهاز الشرطي خلال السنتين الماضية نقلة نوعية في الكيف والكم المثحترف والمُدرب كيف لا وقد اثقله العدد ذات يوم بدون أية مُخرجات ، ومن هنا فإن من واجبنا ان نستمر لنكون لك خير مُعين وخير سند وسنكون كما كُنا العضد الذي سيشد عضدك ، وان المهم الذي كان تلك الخطوات السريعة الوجادة التي اتخذتها من أجل تطوير جهاز الامن العام وتقدمه وكانت إعادة الهيكلة الكاملة للجهاز الذي اصبح رشيقا ادارياً وفنياً ليتمكن من اداء المهام التي يقوم بها بحسب القانون وضمن الاُطر التي تحترم حقوق الانسان ولا تتعارض مع الحفاظ على عناصر المنظومة الامنية من خلال دمج كثير من الادارات مع بعضها البعض من أجل تلافي الترهل الاداري الذي اثقل كاهل الجهاز الاميز والافضل على مُستوى المنطقة ،فهيكلة الادارات المُتعددة جعل الجهاز الشرطي اكثر مرونة في العمل والادارة العامة الحصيفة وما ينضوي تحت مظلتها فقد وضعت يدك على الجرح ، من اجل توجيه الافراد الى مواقع اكثر مُتطلباً لمُقتضيات العمل الميداني ، ناهيك عن كثير من المواقع التي تمترس فيها كثير من الافراد والضباط خلف مكاتب لسنين طويلة لا يعرفون سوى مكاتبهم ومنازلهم في حين نالت الشمس من كثير من الذين ذادوا عن الحمى ، فمنهم من ارتقى الى عليين ومنهم من تضرجت ملامحمه بالدم .
.
ان ضرورة التحديث والتدريب بما يتلائم مع طبيعة التقدم الامني وتطور الجريمة وارتفاع التهديدات الارهابية والعنف من خلال خطط تدريبية موحدة وإستراتيجية تدريبية تتوائم مع كل جانب يتعلق بالامن وتلاشي التدريب (الدايت ) الخالي من الدسم المعرفي المبني على مواكبة التقدم الشُرطي في دول اكثر جزالة في العمل الشُرطي ،فلم يعد المرور عليه بشكل سريع فكان هناك زيادة فترات التدريب التي تتعلق بالتكتيك والاستجابة والرد السريع والقتال في المناطق الضيقة والمبنية حتى يتمكن الافراد من مواكبة الاحداث التي تجري بشكل سريع وعاجل واصبح هناك سياسة تتعلق بالتوظيف ضمن سلسلة مُعينة مُترابطة تتعلق بالاختيار والمُقابلة والتعيين ولم يعد هناك نوع من عملية السلق في الاختيار والتعيين وان الاستقطاب اصبح مبني على اُسس تتعلق بالقدرة الجسمية والعقلية والنفسية حتى يتمكن الافراد من القُدرة على التدريب والاستجابة الى اي حدث او طارئ ،واصبح هناك نوع من الخطط التي تتعلق بالمُحاكاة لكافة الاحداث التي قد تحصل في كافة المناطق سواء كانت في ظروف طبيعية او غيرطبيعية وان هناك محاكاة للاحداث الافتراضية خاصة فما يتعلق بالاعمال الارهابية او العنف او التطرف وان هناك نوع من البحث والتطوير في مجال التحقيق والتفكير الابداعي والبناء الاجتماعي والامني المُتعلق بسلوكيات الافراد والاستجابة لهم في اي مكان، او موقع من الاردن بالاضافة الى إعادة النظر في استراتيجية التاهيل والاصلاح المُتعلقة برعاية السجناء وحوارهم حول تعديل السلوك بدلا من تركهم بدون اية حوارات او رعاية حتى لايعودوا مرة اخرى الى اقتراف الجريمة واصبح هناك تاهيل للافراد بشكل مُستمر واكسابهم مهارات الاتصال والتواصل وكيفية التعامل مع المواطن او الوافد بحيث يكون ذلك مبني على إحترام حقوق الانسان لا التعسف واستغلال السلطة خاصة من يعملون في الميدان ، ومقابل ذلك حماية الافراد من أية إعتداءات علىهم ، واليوم هناك اجراء تدريبات مُفاجئة من خلال الاعمال الشُرطية التي يقوم بها الافراد بالميدان من أجل قياس مدى الاستجابة وكيفية التعامل مع الاحداث وكيفية استخدام المُعدات والاجهزة التي تكون في حوزتهم من اجل حفظ الامن والنظام ولم تغيب عنك مُراجعة الخطط والإستراتيجيات وبشكل يومي وبيان موائمتها لكل يوم وحدث حتى يتم التاكد من مدى قدرة الافراد في جهاز الامن العام على مُجاراتها والتكيف معها بشكل مُستمر لا بشكل اني واخذ مُنحنى التركيز على الجودة لا على الاعداد الكثيرة من الرتب .

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 3199

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم