عندما تتعدد الخنادق لا قدر الله في الاردن الموّحد يسهل على اعداء الاردن تدمير هذه الخنادق ومن فيها, وقد حاول اعداء الاردن في الآونة الاخيرة ان يضعوا الشّعب الاردني بكافة اطيافه في خندق وقيادته الهاشمية الحكيمة في خندق آخر, لكن وعي القيادة الهاشمية وصبر المواطن الاردني كان اكبر بكثير من المخططات الخارجية الرامية الى تدمير بوصلة الاردن نحو المستقل المنظور, الخندق الذي حاول حفره لنا اعداء الاردن هو خندق (التجويع) المقصود, وعلى مبدأ ان الخبرة والتجربة التي يمر بها الانسان ولا تقتله فهي بالضرورة تقوّيه وتجعل منه انسانا اكثر قدرة على المرونة والتكيف, واكثر معافاة مما كان سابقا, والايام القادمة ستكشف للجميع ان الاردن سيخرج بعد هذه التحديات التي مر ويمر بها اكثر صلابة واكثر قوة, في الوقت الذي فيه جميع الخيارات امام الاردن والمتعلقة بثنائية العلاقات مع دول اقليمية وصديقة مفتوحة على مصراعيها, والحقيقة التي لا تقبل الشك ان اكبر قوة على سطح هذه البصيرة التي نعيش عليها هي قوة تلاحم الشّعب مع قيادته, وهذه القوة العظيمة بكل صراحة بدأت بالظهور في وطننا الاردني الموّحد, فلن تستطيع اكبر قوة في العالم مهما كان سلاحها من تدمير الاردن فقد ألتحم فيه الشّعب مع النظام, مع التأكيد ان سياسة التجويع المقصود او سياسة التفريق المخطط له او سياسة الاغراء المبرمج لن تنجح مثل هذه السياسات وغيرها مع الاردن, فقرار الشّعب الاردني خلال ارهاصات صفقة القرن قد قطع الطريق امام خفافيش الظلام وصراصير الليل, ثم ان الضغوط الدولية على الاردن لن تؤثر مع مرور الزمن, فتحركات جلالة الملك الاقليمية والدولية والمؤيدة والمدعومة من قبل شعبه كفيلة ان تُرجع صفقة القرن وغيرها من الصفقات الى المربع الاول, وليعلم الجميع ان حركة بسيطة على رقعة الشطرنج من لاعب محترف تضيع حركات عديدة لعبها آخرون في عتمة الليل, كيف لا والمربع الاول فيه من الدروس والعبر والعِظات ما يكفي تعلمه لعقود وقرون من الزمن, ولا نفشي سرا ان قلنا ان قرار تلاحم الشّعب الاردني مع قيادته الهاشمية قرارا لا عودة فيه, وان الشّعب الاردني وجلالة الملك عبد الله الثاني في خندق واحد..نعم في خندق واحد, وعلى خفافيش الظلام وصراصير الليل ان يدركوا معاني الخندق الواحد, ثم عليهم اعادة قراءة غزوة (الخندق) من جديد وبتمعن اكثر, فالأردنيون جاهزون ان يترجموا احداث غزوة الخندق من جديد ولجميع انحاء العالم وفي جميع اللغات, ..بما في ذلك لغة الاشارة.
الأكثر قراءة
02
03
04
ملفات ساخنة
تفاصيل صادمة تكشفها "سرايا" بقضية توقيف "طبيب تجميل" بتهمة هتك عرض 3 أحداث في عمّان
منذ 3 أيام
05
الأردن اليوم
“أصله من الكرك” .. الشيخ طراد الفايز يثير تفاعلاً بعد حديثه عن أصول خالد مشعل - فيديو
منذ 4 أيام
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
د. ماهر الحوراني يكتب: من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن
منذ 2 ساعة
كُتاب سرايا
د. زيد إحسان الخوالدة يكتب: العقل العربي والتطرف الصحي !
منذ 3 ساعات
كُتاب سرايا
م.صلاح طه عبيدات يكتب: أبو يوسف السمكري… حين كان الفقر أكثرَ وقارًا من ضجيج العصر
منذ 3 ساعات
كُتاب سرايا
الحربي يكتب: مجالس المحافظات بين التجربة والتنظير
منذ 3 ساعات
كُتاب سرايا
د. ذوقان عبيدات يكتب: كيف نجح ذنيبات؟
منذ 3 ساعات
أخبار فنية
فن
تطور جديد في أزمة أحمد عز وزينة
منذ 34 دقيقة
فن
"غير فعال" .. بدرية طلبة تتبرأ من منتج أعشاب للتخسيس
منذ 1 ساعة
فن
قضية المخدرات تحيل شقيق رنا رئيس للمحاكمة الجنائية
منذ 2 ساعة
فن
جمال سليمان بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع: طموحات كبيرة تنتظر السوريين
منذ 4 ساعات
فن
تامر علي يطالب روتانا بتعويض ووقف بث أغنية من ألحانه .. ما علاقة أصالة؟
منذ 4 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
تعديلات ثورية في الركلات الركنية تنهي فوضى منطقة الجزاء
منذ 1 ساعة
رياضة
مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين
منذ 2 ساعة
رياضة
مخاطر الحرارة الشديدة تلاحق مباريات كأس العالم في امريكا الشمالية
منذ 2 ساعة
رياضة
"صيصا" يشعل مطالب الجماهير .. ومطالبات بضمه إلى المنتخب في كأس العالم
منذ 2 ساعة
رياضة
برشلونة يفقد فرصة الوصول للنقطة 100 بعد تعثره الأخير
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
"الفلك الدولي": تحري هلال ذي الحجة الأحد ورؤيته ممكنة
منذ 26 دقيقة
منوعات من العالم
الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
مادورو و18 نزيلاً في زنزانة واحدة .. تفاصيل يكشفها نجله من داخل سجن بنيويورك
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
ما الفائدة من حشو الأحذية قبل التخزين؟
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
فيروس "هانتا": تسجيل 8 إصابات مؤكدة بسلالة "الأنديز"
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...