في كل مرة نسلك الطريق المحاذي لمثلث الجفر ينتابنا شعور الرغبة بنبذ سنوات الفقر والحرمان والسفر من جفون الحزن الى حيث (الفرح ) , نكتب بعض قصائد حمدان في طوافة المغنى الحزين حين قال (ترى هل طوانا إنتظار المواسم , أم أن درب الجنوب قد طوانا , كلانا يفتش عن قلبه وضاع على الدرب هوانا ), أم نردد لعاطف الفرايه ( كلما داويت جرحاً سال جرح ) أم نقف في طابور طويل نبحث عن هوية الرزق ( أمام حضرة الوطن الذي سكن كل تفاصيل جوعنا ومرارة غربتنا ) في قرى ملت من الحصاد المر ( وملت من أرض جرداء لا عوداً فيها ولا ربيعاً أخضر ) , ينتابني شعور الجفر كُلها وهي تشيع معاذ في يوماً مهيب , ليروي عطش كل البارين بالوطن
سلاماً على روحك معاذ
وسلاماً على طيبة الساكنين والمساكن
وسلاماً على روحك الطيبة
وعاش الوطن
سلاماً على روحك معاذ
وسلاماً على طيبة الساكنين والمساكن
وسلاماً على روحك الطيبة
وعاش الوطن
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...