سرايا - اظهر فيديو قديم ابن الرئيس الليبي السابق الساعدي القذافي عندما كان يمارس كرة القدم في الملاعب .
و قد اشتهر ابن القذافي بان فريقه في الجماهيرية لا يخسر ابدا داخل ليبيا من اي فريق و عند السفر كان يصر على اصطحاب الحرس المسلح معه و عند معرفتهم بان ابن القذافي متواجد يتيعدون الاسلحة لهم و كان شيء لم يكن .
سرايا - سرايا - اظهر فيديو قديم ابن الرئيس الليبي السابق الساعدي القذافي عندما كان يمارس كرة القدم في الملاعب .
و قد اشتهر ابن القذافي بان فريقه في الجماهيرية لا يخسر ابدا داخل ليبيا من اي فريق و عند السفر كان يصر على اصطحاب الحرس المسلح معه و عند معرفتهم بان ابن القذافي متواجد يتيعدون الاسلحة لهم و كان شيء لم يكن .
من اشهر فترات الساعدي القذافي في ايطاليا ...
حزن الساعدي أشد الحزن عندما نصبت عليه المافيا الإيطالية بملايين الدولارات بدون حتى سهرة واحدة أو مشاركة في مباراة واحدة من مباريات الأندية، التي دفع لها أموالا طائلة، نادي جوفنتوس الإيطالي أقنعه بأن يبقى في مجلس إدارة النادي، فدفع بعض الملايين من الدولارات للنادي إلا أنه وعن طريق نفس شبكة الاحتيال اقتنع بأنه لاعب كرة قدم عالمي، اقتنع لأنه الرابح دائما في المباريات في ليبيا، ولا أحد يستطيع الوقوف أمامه في الملعب، وبشهادة جمهور أفضل الأندية في جماهيرية الوالد، فكل الكرات يجب أن تمر عليه ويوقع عليها قبل أن تجد طريقها إلى المرمى، الذي سيفشل أعظم حارس مرمى في ليبيا من الوقوف أمام الكرة المنطلقة من قدم الساعدي، سواء كان اليمين واليسار، وحدث أن وقف أمامه أحد اللاعبين الليبيين، فكان مصيره الاختفاء حتى أبد الدهر، صدق الساعدي المسكين أن الإيطاليين سيلعبونه الكرة في نادي بيروجيا الإيطالي، فدفع الملايين من حر أموال جماهيرية الوالد، لكنهم نصبوا عليه، ولم يقترب من مباريات النادي إلا في صفوف الاحتياط، حتى إنهم استكثروا على المسكين الجلوس على تلك المقاعد، فاتهموه بالمنشطات رغم أنه كان على مقاعد الاحتياط، فاعتذر رئيس النادي لوتشيانو غاوتشي، بدبلوماسية عالية بسبب قرار طرده والنصب عليه: "عندما طلب من الساعدي إجراء الكشف عن المنشطات كان الساعدي جالسا على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين مع علمه بأنه لا يملك فرصة للمشاركة في أي مباراة منذ فترة لأنه كان بعيدا عن مستواه في دولته، لكنه كان يريد فقط أن يكون على مقربة من اللاعبين والملعب، وهو يستحق الإشادة لذلك، واعتقد أن النادي يتحمل مسؤولية وجوده في هذا المكان أكثر مما يتحمله هو شخصيا، لذا طرد من الملاعب الإيطالية، والذنب ذنب النادي وليس ذنبه، كان يجب أن لا يجلس على مقاعد الاحتياط".
ولكنه لم ييأس، فقد تزامن طرده من نادي بيروجيا الإيطالي وخسارته الملايين من الدولارات من وراء ذلك، مع حملة تولاها أعوانه والمعجبون بطريقة لعبه الأسطورية داخل جماهيرية والده تطالبه بالعودة إلى الملاعب الليبية وجمع تبرعات من مشجعي كرة القدم لتعويض نادي بيروجيا الإيطالي عن خسارته جهود اللاعب الهمام والسعي لإقناع النادي، كما ورد في الحملة، وعرض برامج في الفضائية الليبي عن اللاعب الموهوب والإسطوري، وعرض صك تعاقده مع نادي بيروجيا وتبرير عدم مشاركته بمباريات النادي في الدوري المحلي أو تصفيات كأس الأندية الأوروبية بخطأ فني من اتحاد كرة القدم الإيطالي، حيث كان من المفترض إزالة اسم اللاعب الإيراني غازي، الذي عاد إلى طهران، ووضع اسم الساعدي إلا أن الاسم سقط سهوا وبالتالي لم يشارك الساعدي في المباريات، كما زعمت الفضائية الليبية في تلك الأيام، وقام الليبيون بدفع كامل الأموال التي خسرها الساعدي في مغامرة الأندية الإيطالية التي لا ترحم، وعاد إلى جماهيرية الوالد لاعبا ورئيسا لاتحاد الكرة وصاحب أفضل نادي في الجماهيرية وصاحب القدم الأسطورية، التي تتفوق على قدم بيليه ومارادونا في الملاعب الليبية فقط، ولكنه عاد إلى الجماهيرية ولم تعجبه مرة أخرى رغم كل المغريات والهتافات التي تنادي باسمه.
الرجاء الانتظار ...