تتقدم لجنة متضرري المياه لابناء منطقة لواء وادي السير بوافر الشكر وعظيم الامتنان والتقدير من حسن التعاون الذي يتحلى بروح المسؤولية الوطنية ،سواء كان من المجتمع المحلى و الحكام الاداريين والاجهزة الامنية والمؤسسات المعنية الاخرى، ومن حسن التصرف الحضاري الذي يليق بالنهج الديمقراطي ويحترم ويقدر مشاعر واحاسيس المواطنين المحتجين والمتذمرين من الاعتداءات الجائرة على المياه الجوفية بشكل سافر، واستخدامها كسلعة تجارية ينم عن التمادي والسلوك غير المسؤول من بعض الافراد الجشعين والاحتكاريين للثروة المائية المستغلة جزءا منها للشرب والاخر يغذي الينابيع التي تروي المزارع على طول سيل وادي السير ،حيث ان هذه الاحتجاجات هدفها سامي وغايتها
كما نعلم و ندرك أن الأردن يصنف ثالث أفقر دول العالم في موارده المائية نظرا لموقعه الجغرافي، إذ تغطي المناطق الصحراوية ما يزيد عن 80% من مساحته، و شح المياه ترك أثارا سلبيه مربكة للواقع الاجتماعي جعل هذا الموضوع يلعب دورا أساسي وحساس يعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي، وإن التغيرات المناخية المتذبذبة زادت الوضع سوءا من قلة كمية سقوط الأمطار وتوزيعها على المستويين الزماني والمكاني غير المنتظم، الذي ينعكس سلبا على الواقع الحالي والمستقبلي هذا ما يدفعنا على أن نحافظ على هذه الموارد المحدودة للمستقبل وديمومته للأجيال القادمة لأي طارئ قد يحدث - لا سمح الله-
ونحن السكان المحلين المحتجين على الاعتداءات والتمادي المفرط من البعض، نتقدم الى اجهزة الدولة المعنية، بالعمل على إيجاد الحلول السليمة والتي تردع المعتدين ومنها:-
إصدار مذكرة قانونية من المدعي العام لمحاسبة المعتدين وردم الآبار التي تم إنشاؤها .
إقامة دعوة قضائية تنظر امام المحاكم، يتقدم بها المزارعون بما لحق بهم من ضرر أثر على كمية وجودة الإنتاج الزراعي الذي يمثل الدخل الوحيد و المهم لأبناء هذه المنطقة.
نقترح المطالبة بإيجاد مصدر للماء يحد من المشاكل المترتبة عن نقص توفر المياه لأغراض متعددة ، كإنشاء الأبنية والمهن والمتطلبات الأخرى ،تحت إشراف سلطة المياه لتزويد المواطنين بالمياه بشكل مباشر وبأسعار معتدلة للتيسير على المواطنين وتعود بالفائدة على خزينة الدولة
وفق الله الجميع لما هو خير للاردن تحت القيادة والراية الهاشمية .
لجنة متضرري المياه لابناء منطقة لواء وادي السير
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...