تشتد المعركة الانتخابية بين مرشحي الانتخابات النيابية لعام 2013 ويمكن لمس هذا الصراع من خلال التجمعات الجماهيرية والوعود الرنانة التي يقطعها غالبية المرشحين لناخبيهم مع ملاحظة ازدهار الحركة التجارية للمطاعم ومحال الحلويات والمطابع والخطاطين ولايخلو الموضوع من استغلالهم لزيادة
ان حالات التندر هذه تعكس حالة احباط بعض الجمهور من وعود المرشحين وبياناتهم الانتخابية والذي وصل عددهم الى 1528 مرشحا قبل الانسحابات الاخيرة وعلى الرغم من ذلك فانا متوقع ان تكون المشاركة في الاقتراع جيدة لان كل الجهات الرسمية والاجراءات اعطت الضمانات لنزاهتها وقامت الحكومة بتأسيس الهيئة المستقلة للانتخابات التي نتمنى ان تعمل بكل امانة واخلاص لتغيير فكرة الناس على الانتخابات واعادة الهيبة لمجالس النواب القادمة .
اما اذا رجعنا الى المرشحين فعليهم ان يتحملو المسؤولية كاملة لما يقطعوه من وعود وان يخاطبوا جمهورهم بكل بساطة وتواضع وان لايستهبلونا باستخدام مصطلحات كبيره قد لايستطيعون تحقيق اي جزء منها لان الشعب الاردني واعي بما فيه الكفاية لفرز النائب الصلح والذي يليق بكرسي النيابة ومن اسئلة الجمهور للمرشحين في التجمعات الجماهيرية ماذا لو تم حرمان النائب من امتيازاته باستثناء راتبه وان يكون عمله تطوعيا فهل سنرى اقبال المرشحين بهذه الكثافة ؟؟ وسؤال اخر هل يستطيع المواطن الفقير من ترشحه للبرلمان في ظل حجم المبالغ المصروفة على بعض الحملات الانتخابية ؟؟؟ واخر يطلب نائب تشريعات متميز بافكاره وليس نائب توظيف وخدمات فردية ؟؟؟ وسؤال اخر ايهما افضل ان يفوز المرشح بمقعد في البرلمان في الدنيا ام بمقعد في جنة عدن في الاخرة لو تم صرف هذه المبالغ على اطعام الفقراء والمساكين وسد حاجيات البعض او ساعد طالب لانهاء دراسته وغيرها من اعمال الخير ؟؟؟؟
لذا اتوقع ان تكون دعوات المرشحين في الايام القادمة اللهم ثبت لافتاتنا على الاعمدة وثبت وعودنا كما تثيت الايمان في قلوبنا اللهم منا الدعاء وعليك الاجابة .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات