سرايا - كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها دورية "نيتشر"عن السر البيولوجي الكامن وراء احتفاظ بعض كبار السن بذاكرة حادة وقدرات ذهنية تضاهي من يصغرونهم بعقود، في ظاهرة تُعرف باسم "المسنّين الفائقين"، والذين تتجاوز أعمارهم الثمانين عاماً مع تمتعهم بمرونة عقلية استثنائية.
وأظهرت الدراسة، التي قادها باحثون من كلية الطب بجامعة إلينوي في شيكاغو، أن أدمغة هذه الفئة لا تكتفي بمقاومة التدهور المعرفي المعتاد، بل تُظهر نشاطاً متزايداً في توليد خلايا عصبية جديدة؛ ما يعيد صياغة المفهوم السائد حول حتمية تراجع وظائف الدماغ مع التقدم في السن.
واعتمد الباحثون على تقنية التسلسل الجيني للخلية المفردة لفحص ما يقارب 356 ألف خلية عصبية في عينات مأخوذة من 38 دماغاً، قُسمت إلى خمس مجموعات شملت شباباً، وكبار سن أصحاء، ومسنين فائقين، ومرضى بالخرف المبكر، وآخرين مصابين بالزهايمر.
وتوصل الفريق إلى أن منطقة "الحُصين" المسؤولة عن التعلم والذاكرة، لدى المسنين الفائقين تحتوي على ضعف عدد الخلايا العصبية النامية مقارنة بأقرانهم الأصحاء من الفئة العمرية نفسها، بينما انعدمت علامات تجدد الخلايا تماماً لدى مرضى الزهايمر.
وأوضحت الدكتورة أورلي لازاروف، المشرفة على الدراسة، أن استمرار عملية "تكوين الخلايا العصبية" في الحُصين يمثل المكون السري للذاكرة المتفوقة. كما رصد الفريق نشاطاً جينياً فريداً يحافظ على بقاء الخلايا النجمية والخلايا المسؤولة عن تثبيت الذكريات حية وفعالة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لحماية الذاكرة والوقاية من الخرف، مشيرين إلى أن الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والاندماج في الأنشطة الاجتماعية والتحفيز الذهني المستمر، تمثل ركائز أساسية لتعزيز مرونة الدماغ وقدرته على تجديد خلاياه ذاتياً.
وأظهرت الدراسة، التي قادها باحثون من كلية الطب بجامعة إلينوي في شيكاغو، أن أدمغة هذه الفئة لا تكتفي بمقاومة التدهور المعرفي المعتاد، بل تُظهر نشاطاً متزايداً في توليد خلايا عصبية جديدة؛ ما يعيد صياغة المفهوم السائد حول حتمية تراجع وظائف الدماغ مع التقدم في السن.
واعتمد الباحثون على تقنية التسلسل الجيني للخلية المفردة لفحص ما يقارب 356 ألف خلية عصبية في عينات مأخوذة من 38 دماغاً، قُسمت إلى خمس مجموعات شملت شباباً، وكبار سن أصحاء، ومسنين فائقين، ومرضى بالخرف المبكر، وآخرين مصابين بالزهايمر.
وتوصل الفريق إلى أن منطقة "الحُصين" المسؤولة عن التعلم والذاكرة، لدى المسنين الفائقين تحتوي على ضعف عدد الخلايا العصبية النامية مقارنة بأقرانهم الأصحاء من الفئة العمرية نفسها، بينما انعدمت علامات تجدد الخلايا تماماً لدى مرضى الزهايمر.
وأوضحت الدكتورة أورلي لازاروف، المشرفة على الدراسة، أن استمرار عملية "تكوين الخلايا العصبية" في الحُصين يمثل المكون السري للذاكرة المتفوقة. كما رصد الفريق نشاطاً جينياً فريداً يحافظ على بقاء الخلايا النجمية والخلايا المسؤولة عن تثبيت الذكريات حية وفعالة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لحماية الذاكرة والوقاية من الخرف، مشيرين إلى أن الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والاندماج في الأنشطة الاجتماعية والتحفيز الذهني المستمر، تمثل ركائز أساسية لتعزيز مرونة الدماغ وقدرته على تجديد خلاياه ذاتياً.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات