سرايا - لم يتوقع شاب صيني أن تتحول دعوة بسيطة نشرها عبر الإنترنت إلى حفل زفاف استثنائي، بعدما استجاب عشرات الغرباء لطلبه مشاركته فرحته، وحضروا محملين بالهدايا والمساعدات، بل وفروا سيارات فاخرة بينها «مايباخ» لنقل العروسين.
وتعود القصة إلى شاب عاش ظروفًا عائلية صعبة منذ طفولته، بعدما فقد والده خلال المرحلة الابتدائية، ثم تزوجت والدته مرة أخرى، ليجد نفسه وشقيقه الأكبر مضطرين للاعتماد على بعضهما.
ورغم التحديات التي واجهته، واصل الشاب العمل والادخار حتى تمكن من الاستعداد للزواج بالفتاة التي يحبها.
لكن قلة عدد أقاربه القادرين على حضور المناسبة أثارت قلقه من إقامة حفل زفاف محدود، فقرر نشر مقطع فيديو يوجه فيه دعوة مفتوحة لمستخدمي الإنترنت لحضور فرحه.
وفوجئ بتفاعل واسع مع دعوته، بعدما أعلن عشرات الأشخاص رغبتهم في المشاركة، وتحولت كلمات الدعم إلى مساعدات فعلية لتنظيم الاحتفال.
وأحضر بعض الحاضرين مستلزمات إعداد الطعام، بينما تطوع طهاة لتجهيز الوليمة مجانًا، وتكفل آخرون بتزيين المنزل وتوفير سيارات الزفاف.
وكانت أبرز المفاجآت توفير أحد المتطوعين سيارة «مايباخ» فاخرة لنقل العروسين، إلى جانب عدد من السيارات الأخرى التي شاركت في موكب الزفاف.
وتحول الحفل إلى مناسبة جمعت أشخاصًا لم تربطهم بالعريس علاقة سابقة، لكنهم قرروا مساعدته ومشاركته فرحته بعد تأثرهم بقصته.
وتعود القصة إلى شاب عاش ظروفًا عائلية صعبة منذ طفولته، بعدما فقد والده خلال المرحلة الابتدائية، ثم تزوجت والدته مرة أخرى، ليجد نفسه وشقيقه الأكبر مضطرين للاعتماد على بعضهما.
ورغم التحديات التي واجهته، واصل الشاب العمل والادخار حتى تمكن من الاستعداد للزواج بالفتاة التي يحبها.
لكن قلة عدد أقاربه القادرين على حضور المناسبة أثارت قلقه من إقامة حفل زفاف محدود، فقرر نشر مقطع فيديو يوجه فيه دعوة مفتوحة لمستخدمي الإنترنت لحضور فرحه.
وفوجئ بتفاعل واسع مع دعوته، بعدما أعلن عشرات الأشخاص رغبتهم في المشاركة، وتحولت كلمات الدعم إلى مساعدات فعلية لتنظيم الاحتفال.
وأحضر بعض الحاضرين مستلزمات إعداد الطعام، بينما تطوع طهاة لتجهيز الوليمة مجانًا، وتكفل آخرون بتزيين المنزل وتوفير سيارات الزفاف.
وكانت أبرز المفاجآت توفير أحد المتطوعين سيارة «مايباخ» فاخرة لنقل العروسين، إلى جانب عدد من السيارات الأخرى التي شاركت في موكب الزفاف.
وتحول الحفل إلى مناسبة جمعت أشخاصًا لم تربطهم بالعريس علاقة سابقة، لكنهم قرروا مساعدته ومشاركته فرحته بعد تأثرهم بقصته.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات