قبلةُ الأب على جبين الشهيد ودمعة امه المكلومة ، مشهدٌ لا ينبغي أن يمرّ كصورةٍ حزينة أخرى، ولا أن ينتهي ببيان نعيٍ ومراسم تشييع، وشعارات تقودها الابواق الاعلامية لصالح البعض ثم نعود إلى انتظار الفاجعة التالية.
إن دماء رجال الأمن ليست ثمناً طبيعياً للواجب، والتضحية التي يقدمونها ولا تعفي اصحاب القرار من مسؤوليتهم، بل تجعل مسؤوليتهم أكبر. اما تحملها او العودة الى المنزل وانتظار اوقات الصلاة واضعا كلتا يديه على باكورته و مداعبة احفاده والقيام بالواجبات الاجتماعية فمن حق هؤلاء الرجال أن يجدوا خلفهم من يحميهم، ويوفر لهم كل أسباب الحماية، ومراجعة مكامن الخلل، واتخاذ إجراءات حازمة تمنع تكرار ما حدث.
لا يكفي أن نحزن، ولا يكفي أن نستنكر، ولا يكفي أن نرفع صور الشهداء ، المطلوب مسؤولية بحجم الدم، وإجراءات بحجم الخطر، ومحاسبة بحجم الفقد.
فكم سائق ارعن ومتهور دهس رجال الامن اثناء تأدية واجبهم على الطرق وتم استجداء اهله وذوية وطلب المسامحة وينتهي الموضوع بفنجان من القهوة وشكر وعرفان وسواليف لا تسمن ولا تغني تاركين خلف ذلك الشهيد مجموعة من الايتام يصارعون الحياة بمفردهم وكم رجل امن استشهد اثناء تأدية واجبه في مواجهة عصابات المخدرات والمتطرفين فالموضوع ليس طائفيا بالأمس قتل مسيحيا واليوم استشهد مسلم فالامور ليست كما يدعي البعض من دعاة الفتنة
و لا نكتفي بتكريم شهدائنا بعد رحيلهم، بل نبذل كل ما تستطيع حتى لا تضطر عائلات أردنية أخرى إلى تقبيل أبنائها للمرة الأخيرة.
لدي الكثير لقولة لكنني اكتفي بما تحدثت وفي القلب غصة وفالعقل غضب وكلام يغضب الاخرين من اصحاب الشو اسمو .
رحم الله جواد السلايطة، وألهم ذويه الصبر والسلوان ، وحمى الله الأردن وقائده وأبناءه ورجال أمنه. ورحم الله شهيد الواجب اخي وعضيدي نايل الذيابات الذي رحل منذ اربع سنوات ورحم الله
الشهيد_جواد
السلايطه
الكاتب سليمان الذيابات الحويطات
إن دماء رجال الأمن ليست ثمناً طبيعياً للواجب، والتضحية التي يقدمونها ولا تعفي اصحاب القرار من مسؤوليتهم، بل تجعل مسؤوليتهم أكبر. اما تحملها او العودة الى المنزل وانتظار اوقات الصلاة واضعا كلتا يديه على باكورته و مداعبة احفاده والقيام بالواجبات الاجتماعية فمن حق هؤلاء الرجال أن يجدوا خلفهم من يحميهم، ويوفر لهم كل أسباب الحماية، ومراجعة مكامن الخلل، واتخاذ إجراءات حازمة تمنع تكرار ما حدث.
لا يكفي أن نحزن، ولا يكفي أن نستنكر، ولا يكفي أن نرفع صور الشهداء ، المطلوب مسؤولية بحجم الدم، وإجراءات بحجم الخطر، ومحاسبة بحجم الفقد.
فكم سائق ارعن ومتهور دهس رجال الامن اثناء تأدية واجبهم على الطرق وتم استجداء اهله وذوية وطلب المسامحة وينتهي الموضوع بفنجان من القهوة وشكر وعرفان وسواليف لا تسمن ولا تغني تاركين خلف ذلك الشهيد مجموعة من الايتام يصارعون الحياة بمفردهم وكم رجل امن استشهد اثناء تأدية واجبه في مواجهة عصابات المخدرات والمتطرفين فالموضوع ليس طائفيا بالأمس قتل مسيحيا واليوم استشهد مسلم فالامور ليست كما يدعي البعض من دعاة الفتنة
و لا نكتفي بتكريم شهدائنا بعد رحيلهم، بل نبذل كل ما تستطيع حتى لا تضطر عائلات أردنية أخرى إلى تقبيل أبنائها للمرة الأخيرة.
لدي الكثير لقولة لكنني اكتفي بما تحدثت وفي القلب غصة وفالعقل غضب وكلام يغضب الاخرين من اصحاب الشو اسمو .
رحم الله جواد السلايطة، وألهم ذويه الصبر والسلوان ، وحمى الله الأردن وقائده وأبناءه ورجال أمنه. ورحم الله شهيد الواجب اخي وعضيدي نايل الذيابات الذي رحل منذ اربع سنوات ورحم الله
الشهيد_جواد
السلايطه
الكاتب سليمان الذيابات الحويطات
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات