ابو النحس المتشائل--
*كانت أكبر من خسارة، واشد من هزيمة، فلم ابالغ، عندما اسميتها خسارة الخسارة ، التي لم يتوقع احد نتائجها، هذه الخسارة التي مُني بها ترامب وحزبه الجمهوري، فقد اجمع المحللون ان السياسات الاقتصادية الداخلية والخارجية، وحرب إيران من ألاسباب الرئيسة في هذا السقوط المدوي، هذه الخسارة الكبيرة المفاجئة، والتي جعلت ترامب يُعزّي نفسه وحزبه بهذه الخسارة، بالإشارة إلى حقه كرئيس، استخدام حق (الفيتو)، هذا الحق الذي يخول الرئيس الاعتراض، ووقف اي مشروع قرار يتقدم به الديمقراطيون، واعتقد ان ذلك، تصريح انفعالي لرد بعض الاعتبار لأعضاء حزبه المهزومين، ان هذه النتيجة لصالح الديمقراطين تجعلهم يتدخلون في إيقاف قرارات كثيرة للرئيس، في التعين والتحقيق وغيره، والذي يثير الانتباه في الانتخابات هذه أيضا، ان اصبح قطع المساعدات السنوية عن دوله العدو والبالغة 4 مليارات* *سنويا، شعارا جاذبا لجمهور الناخبين وللمرشحين في الانتخابات، الأمر الذي نزل كالصاعقة والزلزال على دولة وأعضاء الكيان، والذي عزته المعارضة الإسرائيلية إلى سوء سلوكيات نتن ياهو وعلاقته المحدودة مع ترامب فقط، دون العلاقة مع الديمقراطيين، وكان احد المرشحين،وهو عبدول السيد، من أصول مصرية قد انتقد تقديم المساعدات لإسرائيل، مشيراً الى أن المواطن الأمريكي هو أحق بهذه الأموال من العدو *الصهيوني،الذي يستخدمها في حربه على غزة وايران ولبنان واليمن وقتل والتدمير، وغير ذلك، الأمر الذي جعل ترامب يرد فوراً على هذا المرشح ويصدر قرارا بقطع المساعدات السنوية عن العدو الصهيوني،كما صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ضرورة اعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، وبذلك كان لتداعيات طوفان الأقصى هذا التأثير الايجابي غير المباشر للقضية الفلسطينية في الداخل الامريكي، فكان النقد وذكر ذلك على لسان المرشحين في كلا الحزبين المتنافسين وتحديداً، ما حصل ويحصل في غزة، وما يمارسه العدو الصهيوني هناك، ان مهاجمة دولة الكيان وقطع المساعدات* السنوية عنها من قبل أعضاء الحزبين والاحتياجات الشعبية، هو قرار وسلوك لم يكن يتوقعه احد،من لهذا التحالف الاستراتيجي بين دولة العدو، ومرشحي الحزبين الامريكين، والذي كان يعتبر أكثر المراقبين تحالفا استراتيجيا،لا تنفصم عراه إلى الأبد ، وذهب بعضهم،إلى القول، أن دولة الكيان الصهيوني تشكل الولاية الواحد والخمسين الامريكية
*كانت أكبر من خسارة، واشد من هزيمة، فلم ابالغ، عندما اسميتها خسارة الخسارة ، التي لم يتوقع احد نتائجها، هذه الخسارة التي مُني بها ترامب وحزبه الجمهوري، فقد اجمع المحللون ان السياسات الاقتصادية الداخلية والخارجية، وحرب إيران من ألاسباب الرئيسة في هذا السقوط المدوي، هذه الخسارة الكبيرة المفاجئة، والتي جعلت ترامب يُعزّي نفسه وحزبه بهذه الخسارة، بالإشارة إلى حقه كرئيس، استخدام حق (الفيتو)، هذا الحق الذي يخول الرئيس الاعتراض، ووقف اي مشروع قرار يتقدم به الديمقراطيون، واعتقد ان ذلك، تصريح انفعالي لرد بعض الاعتبار لأعضاء حزبه المهزومين، ان هذه النتيجة لصالح الديمقراطين تجعلهم يتدخلون في إيقاف قرارات كثيرة للرئيس، في التعين والتحقيق وغيره، والذي يثير الانتباه في الانتخابات هذه أيضا، ان اصبح قطع المساعدات السنوية عن دوله العدو والبالغة 4 مليارات* *سنويا، شعارا جاذبا لجمهور الناخبين وللمرشحين في الانتخابات، الأمر الذي نزل كالصاعقة والزلزال على دولة وأعضاء الكيان، والذي عزته المعارضة الإسرائيلية إلى سوء سلوكيات نتن ياهو وعلاقته المحدودة مع ترامب فقط، دون العلاقة مع الديمقراطيين، وكان احد المرشحين،وهو عبدول السيد، من أصول مصرية قد انتقد تقديم المساعدات لإسرائيل، مشيراً الى أن المواطن الأمريكي هو أحق بهذه الأموال من العدو *الصهيوني،الذي يستخدمها في حربه على غزة وايران ولبنان واليمن وقتل والتدمير، وغير ذلك، الأمر الذي جعل ترامب يرد فوراً على هذا المرشح ويصدر قرارا بقطع المساعدات السنوية عن العدو الصهيوني،كما صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ضرورة اعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، وبذلك كان لتداعيات طوفان الأقصى هذا التأثير الايجابي غير المباشر للقضية الفلسطينية في الداخل الامريكي، فكان النقد وذكر ذلك على لسان المرشحين في كلا الحزبين المتنافسين وتحديداً، ما حصل ويحصل في غزة، وما يمارسه العدو الصهيوني هناك، ان مهاجمة دولة الكيان وقطع المساعدات* السنوية عنها من قبل أعضاء الحزبين والاحتياجات الشعبية، هو قرار وسلوك لم يكن يتوقعه احد،من لهذا التحالف الاستراتيجي بين دولة العدو، ومرشحي الحزبين الامريكين، والذي كان يعتبر أكثر المراقبين تحالفا استراتيجيا،لا تنفصم عراه إلى الأبد ، وذهب بعضهم،إلى القول، أن دولة الكيان الصهيوني تشكل الولاية الواحد والخمسين الامريكية
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات