وأكد ينال زريقات، في كلمات مفعمة بالصدق والمحبة، أنه لا توجد كلمات تستطيع وصف حجم الألم الذي يحمله في داخله، أو تعوضه عن فقدان سنده ووالده الذي رحل في تلك الأحداث المؤلمة، إلا أن وقوف الهاشميين إلى جانب شعبهم كان بلسما شافيا للجراح وأثلج صدور أسر الضحايا؛ مستذكرا بمشاعر لا تمحى لحظة جلوسه إلى جانب جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث نظر إلى ملامح وجه جلالته التي اختلط فيها الحزن بالغضب، وشعر أنه يجلس أمام أب حنون يحتضن وجع أبنائه لا أمام ملك فحسب، في موقف أبوي راسخ ترك في نفسه أثرا بالغا لن تمحوه الأيام.
كما عبر نجل الشهيد عن عميق تأثره باللقاء الذي جمعه بسمو الأميرة سمية بنت الحسن، مشيرا إلى أنه لمس في حديثها وحنانها واهتمامها الصادق مشاعر أم حقيقية تخاف على أبنائها وتحرص على مواساتهم، موجها التحية لسمو ولي العهد وجلالة الملكة وأصحاب السمو الملكي الذين جسدوا أروع صور التلاحم الوطني، وأثبتوا أن الأردنيين يقفون كالبنيان المرصوص في السراء والضراء، مبرهنين على نبل معدن هذا الشعب العظيم وأصالة قيادته التي تظل دوما سندا لأبنائها في كل الميادين.
واختتم ينال زريقات رسالته بالدعاء لشهداء الوطن الأبرار بالرحمة والمغفرة، مؤكدا أن هذه المواقف الهاشمية النبيلة ستبقى محفورة في ذاكرة عائلات الشهداء إلى الأبد، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم على المملكة الأمن والاستقرار في ظل راية جلالة الملك عبد الله الثاني، ليغدو هذا التضامن رسالة واضحة بأن الوطن يزداد مناعة وتماسكا في مواجهة كل التحديات والمحن.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات