سرايا -
أكد خبير النفط والطاقة هاشم عقل يوم الأربعاء، أن الارتفاعات الـحادة التي شهدتها أسواق الـنفط الـعالمية خلال الأسابيع الأخيرة، بــملامسة خام بــرنـت مستويات قياسية تراوحت بين 116 و117 دولارا لـلـبرميل، فرضت ضغوطا واضحة على كلف استيراد الـمشتقات الـنفطية في الأردن؛ حيث جاء هذا الصعود مدفوعا بــمخاوف الإمدادات الـجيوسياسية في الـمنـطقة في ظل دخول الـحرب الإقليمية يومها 243، مما انـعكس بــشكل مباشر على ارتفاع الـكلف الـفعلية لـلـبنـزين والديزل والـكاز والـغاز الـمنـزلي، واستدعى تعديلا جزئيا لــتسعيرة شهر نوفمبر الـمقبل.
وأوضح عقل أن الـحكومة تلجأ إلى سياسة الرفع التدريجي لــتخفيف وطأة هذه الصدمات السعرية عن كاهل الـمستهلك، بــدلا منـ نقل كامل الزيادة الـعالمية دفعة واحدة، لــما لــذلك من أهمية قصوى في حماية الـقدرة الشرائية لـلأسر الأردنية، خصوصا من أصحاب الدخول الـمحدودة والـمتوسطة؛ حيث بين أن الزيادة الـمفاجئة تقود حتما إلى ارتفاع كلف الشحن والنقل والإنـتاج في الـقطاعات الاقتصادية، مما ينـقل التضخم الـمستورد سريعا إلى أسعار السلع الأساسية، مشيرا إلى أن التدرج يضمن تحقيق ثلاثية الأهداف الـمتمثلة في حماية الـمواطن، وضمان استمرارية التزويد، وصون استدامة الـمالية الـعامة.
وكشف الـخبير الاقتصادي في حديثه عن أن بيانات تسعيرة شهر أكتوبر تظهر تحمل الـخزينة فروقات سعرية هائلة، حيث بلغت الـكلفة الـفعلية لــلتر الديزل 1077 فلسا بينما بيع بــ 900 فلس بــفارق 170 فلسا عنـ السعر الـعالمي، وبلغت كلفة بنـزين 90 نحو 1112 فلسا بينما بيع بــ 1050 فلسا بــفارق 70 فلسا، في حين تصل كلفة لتر الـكاز إلى 900 فلس ويباع بــ 550 فلسا بــفارق دعم يبـلغ 350 فلسا؛ إضافة إلى تحمل الدولة دعما شهريا بــملايين الدنانير لأسطوانة الـغاز الـمنـزلي والـغاز الصناعي لــتثبيت الأسعار عنـد مستوياتها الـحالية.
وبــناء على هذه الـحسابات، رجح عقل عبر "رؤيا" أن تشهد تسعيرة شهر نوفمبر الـمقبل ارتفاعا يقدر بــنحو 50 فلسا لــكل لتر على الـمشتقات الرئيسية، أي بــزيادة لتر بنـزين 90 بــنسبة 5%، والديزل بــنسبة 5.5%، وبنـزين 95 بــنسبة 2.5%، مع التوجه لــتثبيت سعر أسطوانة الـغاز عنـد 7 دنانير ومراعاة خصوصية مادة الـكاز قبيل دخول فصل الشتاء؛ لـيختتم بــالتأكيد على أن هذه الـخطوة تمثل سياسة اقـتصادية رشيدة تمتص جزءا منـ الارتفاع الـعالمي الـعنيف وتحافظ على التوازن بين أمن الطاقة والاستقرار الـمعيشي في الـمملكة.
رؤيا
أكد خبير النفط والطاقة هاشم عقل يوم الأربعاء، أن الارتفاعات الـحادة التي شهدتها أسواق الـنفط الـعالمية خلال الأسابيع الأخيرة، بــملامسة خام بــرنـت مستويات قياسية تراوحت بين 116 و117 دولارا لـلـبرميل، فرضت ضغوطا واضحة على كلف استيراد الـمشتقات الـنفطية في الأردن؛ حيث جاء هذا الصعود مدفوعا بــمخاوف الإمدادات الـجيوسياسية في الـمنـطقة في ظل دخول الـحرب الإقليمية يومها 243، مما انـعكس بــشكل مباشر على ارتفاع الـكلف الـفعلية لـلـبنـزين والديزل والـكاز والـغاز الـمنـزلي، واستدعى تعديلا جزئيا لــتسعيرة شهر نوفمبر الـمقبل.
وأوضح عقل أن الـحكومة تلجأ إلى سياسة الرفع التدريجي لــتخفيف وطأة هذه الصدمات السعرية عن كاهل الـمستهلك، بــدلا منـ نقل كامل الزيادة الـعالمية دفعة واحدة، لــما لــذلك من أهمية قصوى في حماية الـقدرة الشرائية لـلأسر الأردنية، خصوصا من أصحاب الدخول الـمحدودة والـمتوسطة؛ حيث بين أن الزيادة الـمفاجئة تقود حتما إلى ارتفاع كلف الشحن والنقل والإنـتاج في الـقطاعات الاقتصادية، مما ينـقل التضخم الـمستورد سريعا إلى أسعار السلع الأساسية، مشيرا إلى أن التدرج يضمن تحقيق ثلاثية الأهداف الـمتمثلة في حماية الـمواطن، وضمان استمرارية التزويد، وصون استدامة الـمالية الـعامة.
وكشف الـخبير الاقتصادي في حديثه عن أن بيانات تسعيرة شهر أكتوبر تظهر تحمل الـخزينة فروقات سعرية هائلة، حيث بلغت الـكلفة الـفعلية لــلتر الديزل 1077 فلسا بينما بيع بــ 900 فلس بــفارق 170 فلسا عنـ السعر الـعالمي، وبلغت كلفة بنـزين 90 نحو 1112 فلسا بينما بيع بــ 1050 فلسا بــفارق 70 فلسا، في حين تصل كلفة لتر الـكاز إلى 900 فلس ويباع بــ 550 فلسا بــفارق دعم يبـلغ 350 فلسا؛ إضافة إلى تحمل الدولة دعما شهريا بــملايين الدنانير لأسطوانة الـغاز الـمنـزلي والـغاز الصناعي لــتثبيت الأسعار عنـد مستوياتها الـحالية.
وبــناء على هذه الـحسابات، رجح عقل عبر "رؤيا" أن تشهد تسعيرة شهر نوفمبر الـمقبل ارتفاعا يقدر بــنحو 50 فلسا لــكل لتر على الـمشتقات الرئيسية، أي بــزيادة لتر بنـزين 90 بــنسبة 5%، والديزل بــنسبة 5.5%، وبنـزين 95 بــنسبة 2.5%، مع التوجه لــتثبيت سعر أسطوانة الـغاز عنـد 7 دنانير ومراعاة خصوصية مادة الـكاز قبيل دخول فصل الشتاء؛ لـيختتم بــالتأكيد على أن هذه الـخطوة تمثل سياسة اقـتصادية رشيدة تمتص جزءا منـ الارتفاع الـعالمي الـعنيف وتحافظ على التوازن بين أمن الطاقة والاستقرار الـمعيشي في الـمملكة.
رؤيا
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات