( ١ )
كامل العجلوني
أصدر كامل العجلوني كتابه الجديد بعنوان:
الغرب، والحضارة العربية الإسلامية
: عداء دائم، أم تعايش المضطر، من مؤتة إلى غزة!
وصف مهنّد مبيضين الجهد بأنه
الاقتحام الخامس للطبيب كامل العجلوني عمق التاريخ!
قالوا: الأطباء هم أكثر الفئات انحيازًا لداعش، والأرهاب، ولكن كامل العجلوني استثناء! فهو المثقف، الطبيب المؤثر، المنجز، المبدع،الإداري، القوي، المؤرخ، الصريحي،
المجدد،الباحث،الجريء، الواعي!
ذكرت ثلاث عشرة صفة بقدر عنوان كتابه المكون من ثلاث عشرة كلمة!
( ٢ )
*حضور مهيب*
كان حفل الإشهار ناجحًا: كمّا ونوعًا ومحتوًى وتنظيمًا، تألق الروابدة بين فترة، وأخرى لقطع روتين متحدّثين جادّين.
( ٣ )
*الروابدة وحده*
تجاهلت الكلمات، والمقدمات أي إشارة لما حدث في كنيسة حمود. وحده الروابدة من تحدث عن المواطنة، وقيمة المسيحية في الحياة، والثقافة، والبناء في الأردن. .شعرت أن ما حدث في الأردن قد يمر من دون أن نرى اهتمامًا بوضع خطط أصيلة لمواجهة عوامل الإرهاب.
ليست هذه مَهمة منْ تحدثوا
والذين وصفهم الروابدة بين حداد ومبيّض، وبين بصل وخروب مستغلّا أسماء المتحدثين:
منذر حدادين، مهند مبيضين، عبد الناصر أبو البصل، مممد خروب!
( ٤ )
*كتاب العجلوني*
الكتاب يعكس شخصية العجلوني، مكثف وعميق، وواسع، ومثير. ناقش العلاقات المعقدة بين الغرب والعرب، وحضارتيهما. لم يحن الوقت بعد لقراءة كتاب مرجع! لكن ما سمعته أمس يجعلني أقول:؛ إن كامل العجلوني قد وضع اسمه بين فلاسفة التاريخ، وبين كبار من تحدثوا في الحضارة أمثال: عبد الكريم غرايبة، وعبد العزيز الدوري، وعلي محافظة، وعدنان البخيت!
وما زال البحث جاريًا، فلا حسم في التاريخ!
فهمت عليّ؟!!
كامل العجلوني
أصدر كامل العجلوني كتابه الجديد بعنوان:
الغرب، والحضارة العربية الإسلامية
: عداء دائم، أم تعايش المضطر، من مؤتة إلى غزة!
وصف مهنّد مبيضين الجهد بأنه
الاقتحام الخامس للطبيب كامل العجلوني عمق التاريخ!
قالوا: الأطباء هم أكثر الفئات انحيازًا لداعش، والأرهاب، ولكن كامل العجلوني استثناء! فهو المثقف، الطبيب المؤثر، المنجز، المبدع،الإداري، القوي، المؤرخ، الصريحي،
المجدد،الباحث،الجريء، الواعي!
ذكرت ثلاث عشرة صفة بقدر عنوان كتابه المكون من ثلاث عشرة كلمة!
( ٢ )
*حضور مهيب*
كان حفل الإشهار ناجحًا: كمّا ونوعًا ومحتوًى وتنظيمًا، تألق الروابدة بين فترة، وأخرى لقطع روتين متحدّثين جادّين.
( ٣ )
*الروابدة وحده*
تجاهلت الكلمات، والمقدمات أي إشارة لما حدث في كنيسة حمود. وحده الروابدة من تحدث عن المواطنة، وقيمة المسيحية في الحياة، والثقافة، والبناء في الأردن. .شعرت أن ما حدث في الأردن قد يمر من دون أن نرى اهتمامًا بوضع خطط أصيلة لمواجهة عوامل الإرهاب.
ليست هذه مَهمة منْ تحدثوا
والذين وصفهم الروابدة بين حداد ومبيّض، وبين بصل وخروب مستغلّا أسماء المتحدثين:
منذر حدادين، مهند مبيضين، عبد الناصر أبو البصل، مممد خروب!
( ٤ )
*كتاب العجلوني*
الكتاب يعكس شخصية العجلوني، مكثف وعميق، وواسع، ومثير. ناقش العلاقات المعقدة بين الغرب والعرب، وحضارتيهما. لم يحن الوقت بعد لقراءة كتاب مرجع! لكن ما سمعته أمس يجعلني أقول:؛ إن كامل العجلوني قد وضع اسمه بين فلاسفة التاريخ، وبين كبار من تحدثوا في الحضارة أمثال: عبد الكريم غرايبة، وعبد العزيز الدوري، وعلي محافظة، وعدنان البخيت!
وما زال البحث جاريًا، فلا حسم في التاريخ!
فهمت عليّ؟!!
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات