من وجع الكرك ومن الحزن الذي لامس قلوب الأردنيين ، نكتب اليوم بقلم المكلوم وبوجع القلب وحرصه على وطنه وأمنه وكرامته ، فحين تُزهق أرواح بريئة وتُروَّع نفوس آمنة لا يعود الحديث عن الأمن ترفا ولا يصبح الحزم خيارا قابلا للتأجيل
إلى الحكومة والأجهزة الأمنية
إن أرواح الأردنيين أمانة وأمنهم مسؤولية وهيبة الدولة لا تُقاس ببلاغة التصريحات انما تقاس بقدرتها على حماية الإنسان ومنع الجريمة وإنفاذ القانون بعدالة وحزم
نريد دولة لا تتهاون مع الإجرام ولا تسمح لأحد بأن يعبث بأمن المجتمع ، دولة يكون فيها القانون أقوى من المجرم والعدالة أسرع من محاولات الإفلات منها ، فالأمن ليس منّة تُمنح للمواطن بل حقّ أصيل له وواجب على الدولة
إلى الأردنيين جميعا
يا أبناء هذا الوطن مسلمين ومسيحيين ، من الكرك إلى إربد ومن العقبة إلى المفرق ومن كل مدينة وقرية وبادية ومخيم ، نحن أبناء وطن واحد لا نسأل عن عقيدة من نواسيه ولا عن أصل من نسانده ولا عن منبته حين يستنجد بنا ، فالأردن بيتنا جميعا والمواطنة حقنا جميعا وحماية وحدتنا مسؤوليتنا جميعا
كلنا الأردن… مسلمون ومسيحيون تجمعنا الأرض وتوحدنا الراية وتصوننا الأخوّة وإياكم أن تسمحوا لجريمة أن تتحول إلى فتنة أو لحادثة أن تهدم ما بنته أجيال من المحبة والثقة
وأما رسالتنا إلى كل من يفكر بالاعتداء على أمن الوطن وأبنائه: انتبهوا… هنا الأردن ، هنا دولة لها قانون وشعب يعرف قيمة وطنه ومؤسسات مسؤولة عن حماية أمنه
، هنا لا حصانة لمجرم ولا شرعية للعنف ولا مكان لمن يزرع الخوف أو يهدد حياة الأبرياء ، وليعلم الجميع أن أمن الأردن ليس مجالا للمغامرة وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها دون تردد أو استثناء
أي وطن نريد لأبنائنا إن لم نصن أمنهم؟ وأي وحدة وطنية ندّعيها إن لم نتكاتف ساعة المحنة؟ وأي هيبة للقانون إن لم يشعر بها الآمن قبل أن يخشاها المجرم؟
رحم الله ضحايا الكرك وألهم ذويهم الصبر والسلوان وحفظ الأردن وأهله من كل سوء
هنا الأردن - وطن لا تفرّقه العقائد ولا تمزقه الأصول ولا تهزمه الجريمة
حمى الله الأردن ملكا وشعبا وجيشا وأجهزة أمنية
إلى الحكومة والأجهزة الأمنية
إن أرواح الأردنيين أمانة وأمنهم مسؤولية وهيبة الدولة لا تُقاس ببلاغة التصريحات انما تقاس بقدرتها على حماية الإنسان ومنع الجريمة وإنفاذ القانون بعدالة وحزم
نريد دولة لا تتهاون مع الإجرام ولا تسمح لأحد بأن يعبث بأمن المجتمع ، دولة يكون فيها القانون أقوى من المجرم والعدالة أسرع من محاولات الإفلات منها ، فالأمن ليس منّة تُمنح للمواطن بل حقّ أصيل له وواجب على الدولة
إلى الأردنيين جميعا
يا أبناء هذا الوطن مسلمين ومسيحيين ، من الكرك إلى إربد ومن العقبة إلى المفرق ومن كل مدينة وقرية وبادية ومخيم ، نحن أبناء وطن واحد لا نسأل عن عقيدة من نواسيه ولا عن أصل من نسانده ولا عن منبته حين يستنجد بنا ، فالأردن بيتنا جميعا والمواطنة حقنا جميعا وحماية وحدتنا مسؤوليتنا جميعا
كلنا الأردن… مسلمون ومسيحيون تجمعنا الأرض وتوحدنا الراية وتصوننا الأخوّة وإياكم أن تسمحوا لجريمة أن تتحول إلى فتنة أو لحادثة أن تهدم ما بنته أجيال من المحبة والثقة
وأما رسالتنا إلى كل من يفكر بالاعتداء على أمن الوطن وأبنائه: انتبهوا… هنا الأردن ، هنا دولة لها قانون وشعب يعرف قيمة وطنه ومؤسسات مسؤولة عن حماية أمنه
، هنا لا حصانة لمجرم ولا شرعية للعنف ولا مكان لمن يزرع الخوف أو يهدد حياة الأبرياء ، وليعلم الجميع أن أمن الأردن ليس مجالا للمغامرة وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها دون تردد أو استثناء
أي وطن نريد لأبنائنا إن لم نصن أمنهم؟ وأي وحدة وطنية ندّعيها إن لم نتكاتف ساعة المحنة؟ وأي هيبة للقانون إن لم يشعر بها الآمن قبل أن يخشاها المجرم؟
رحم الله ضحايا الكرك وألهم ذويهم الصبر والسلوان وحفظ الأردن وأهله من كل سوء
هنا الأردن - وطن لا تفرّقه العقائد ولا تمزقه الأصول ولا تهزمه الجريمة
حمى الله الأردن ملكا وشعبا وجيشا وأجهزة أمنية
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات