- ابو النحس المتشائل- وكأنه يسكن ويعيش بيننا وفي حاضرنا،الشاعر الكبير احمد شوقي، حين انشد وقال... انما الامم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا،بعض العراقيون النواب والمسؤولين ، استولوا قبل فترة قصيرة بطرق غير مشروعة ، على ذهب، ودولارات وعمله عراقية، باحجام كبيرة ،انهم بذلك ذبحوا وطنهم من الوريد إلى الوريد، هذا الوطن الذي كان لهم ذبيحة تمت* *دعوتهم إليها من أنفسهم ومن تجار المال ، وهم جوعى للكرامة والأخلاق والانتماء والحس الوطني، فكانوا يقطّعون بحناجرهم وسكاكينهم بالخفاء جسد الوطن* *ويرقصون فرحا، طربا على دماءه وانينه ،وهو* *يمنحهم الماء والهواء النقي والأرض*
*الطيبة والوفاء، يمنحهم الارض كي يزرعوها ويفلحوها ويعيشوا من رزقها وخيرها، فأعطاهم من خيراته*، *ونعيمه،الشيء الكثير والخير العميم، الخير الذي لن ينضب ولا تنتهي بركاته إلى ماشاء الله، فهو الكريم السخي، الذي لم يبخل يوما عليهم بقطرة نفط، فظل طوال الوقت الاب المعطاء بلا حدود، والام الحنونة التي وهبتهم كل الحب والعطف والحنان، هذا الحب وهذا الحنان وهذا العطاء، الذي* *قطّعوا به أرجل وايدي الوطن ليَسعَدوا بدراهم معدودات، بعض الوقت، فارتكبوا كل الموبقات والفواحش، وكذبوا على أنفسهم وهم يتشدقون ويدّعون الأخلاق والعفة والفضيلة*في مجالس النواب الحكومية الرسمية، *ويحاربون كل من خالفهم، زورا وبهتانا، فسرقوه في وضح النهار، واغتصبوه وهم يتلاعبون بالكلمات، والحروف التي كانت تقف خجلى في افواهم وحناجرهم، ترفض الخروج، حتى لا تفضحهم ويقتلونها، كما فعلوا قديما ، فالمليارات التي سرقوها، تعلوها دماء الشهداء والجرحى، وتصرخ في وجوههم، كفى سرقة وبيعا لثروات الوطن، فهل انتم أبناء زنى، لتكون على هذه الشاكلة؟! ، انكم*تتشدقون بحب الوطن، وترقصون وتختالون على أجزاء جسده، غير عابئين بصرخاته ووجعه وتؤهاته، لكن النهار قادم، يحمل معه أبناء العراق الشرفاء، الذين سيحررون الوطن، ويصنعون تاريخ العراق من جديد، لوحات عز رسمها القائد صدام*
*الطيبة والوفاء، يمنحهم الارض كي يزرعوها ويفلحوها ويعيشوا من رزقها وخيرها، فأعطاهم من خيراته*، *ونعيمه،الشيء الكثير والخير العميم، الخير الذي لن ينضب ولا تنتهي بركاته إلى ماشاء الله، فهو الكريم السخي، الذي لم يبخل يوما عليهم بقطرة نفط، فظل طوال الوقت الاب المعطاء بلا حدود، والام الحنونة التي وهبتهم كل الحب والعطف والحنان، هذا الحب وهذا الحنان وهذا العطاء، الذي* *قطّعوا به أرجل وايدي الوطن ليَسعَدوا بدراهم معدودات، بعض الوقت، فارتكبوا كل الموبقات والفواحش، وكذبوا على أنفسهم وهم يتشدقون ويدّعون الأخلاق والعفة والفضيلة*في مجالس النواب الحكومية الرسمية، *ويحاربون كل من خالفهم، زورا وبهتانا، فسرقوه في وضح النهار، واغتصبوه وهم يتلاعبون بالكلمات، والحروف التي كانت تقف خجلى في افواهم وحناجرهم، ترفض الخروج، حتى لا تفضحهم ويقتلونها، كما فعلوا قديما ، فالمليارات التي سرقوها، تعلوها دماء الشهداء والجرحى، وتصرخ في وجوههم، كفى سرقة وبيعا لثروات الوطن، فهل انتم أبناء زنى، لتكون على هذه الشاكلة؟! ، انكم*تتشدقون بحب الوطن، وترقصون وتختالون على أجزاء جسده، غير عابئين بصرخاته ووجعه وتؤهاته، لكن النهار قادم، يحمل معه أبناء العراق الشرفاء، الذين سيحررون الوطن، ويصنعون تاريخ العراق من جديد، لوحات عز رسمها القائد صدام*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات