سرايا - كشفت دراسة طبية امتدت لعقد كامل عن نتائج لافتة لدور التغذية في حماية مرضى الكلى المزمن من المضاعفات الخطيرة، بعدما أظهرت أن تناول كميات مدروسة من الفواكه والخضروات ارتبط بانخفاض الحاجة إلى دخول المستشفيات وغسيل الكلى، مقارنة بالعلاج التقليدي.
وتشير النتائج، التي عُرضت خلال مؤتمر "أسبوع الكلى 2026" في مدينة دنفر الأمريكية، إلى إمكانية الاستفادة من النظام الغذائي بوصفه جزءًا من الخطة العلاجية، من دون الاستغناء عن الأدوية أو المتابعة الطبية.
تجربة استمرت 10 سنوات
وشملت الدراسة 108 مرضى يعانون من المرحلة الثالثة لمرض الكلى المزمن، إلى جانب اضطراب يُعرف باسم "الحماض الأيضي"، يحدث عندما تتراجع قدرة الكليتين على التخلص من الأحماض المتراكمة في الجسم.
وقسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات، تلقت الأولى نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات، والثانية علاجًا ببيكربونات الصوديوم، بينما واصلت الثالثة تلقي الرعاية المعتادة.
وصُمم التدخلان الغذائي والدوائي لتقليل العبء الحمضي بنسبة 50%.
خلال المتابعة، سجلت مجموعة الفواكه والخضروات 14 حالة دخول إلى المستشفى، مقابل 64 في مجموعة الرعاية المعتادة.
كما انخفض عدد زيارات الطوارئ إلى 20 زيارة، مقارنة بـ88 زيارة، فيما احتاج 4 مرضى فقط إلى غسيل الكلى، مقابل 16 مريضًا في المجموعة الثالثة.
ولم يُظهر العلاج ببيكربونات الصوديوم تحسنًا مماثلًا في المؤشرات السريرية التي تناولها التحليل.
وقالت الباحثة نيمريت جورايا، من مؤسسة "Baylor Scott & White Health"، إن التدخل الغذائي ارتبط بتحسن النتائج الصحية من دون زيادة التكاليف الإجمالية للرعاية.
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات أوسع لتأكيدها، محذرين من تغيير الأنظمة الغذائية دون استشارة الطبيب، خصوصًا أن بعض مرضى الكلى يحتاجون إلى تقييد البوتاسيوم الموجود في أنواع من الفواكه والخضروات.
وتشير النتائج، التي عُرضت خلال مؤتمر "أسبوع الكلى 2026" في مدينة دنفر الأمريكية، إلى إمكانية الاستفادة من النظام الغذائي بوصفه جزءًا من الخطة العلاجية، من دون الاستغناء عن الأدوية أو المتابعة الطبية.
تجربة استمرت 10 سنوات
وشملت الدراسة 108 مرضى يعانون من المرحلة الثالثة لمرض الكلى المزمن، إلى جانب اضطراب يُعرف باسم "الحماض الأيضي"، يحدث عندما تتراجع قدرة الكليتين على التخلص من الأحماض المتراكمة في الجسم.
وقسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات، تلقت الأولى نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات، والثانية علاجًا ببيكربونات الصوديوم، بينما واصلت الثالثة تلقي الرعاية المعتادة.
وصُمم التدخلان الغذائي والدوائي لتقليل العبء الحمضي بنسبة 50%.
خلال المتابعة، سجلت مجموعة الفواكه والخضروات 14 حالة دخول إلى المستشفى، مقابل 64 في مجموعة الرعاية المعتادة.
كما انخفض عدد زيارات الطوارئ إلى 20 زيارة، مقارنة بـ88 زيارة، فيما احتاج 4 مرضى فقط إلى غسيل الكلى، مقابل 16 مريضًا في المجموعة الثالثة.
ولم يُظهر العلاج ببيكربونات الصوديوم تحسنًا مماثلًا في المؤشرات السريرية التي تناولها التحليل.
وقالت الباحثة نيمريت جورايا، من مؤسسة "Baylor Scott & White Health"، إن التدخل الغذائي ارتبط بتحسن النتائج الصحية من دون زيادة التكاليف الإجمالية للرعاية.
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات أوسع لتأكيدها، محذرين من تغيير الأنظمة الغذائية دون استشارة الطبيب، خصوصًا أن بعض مرضى الكلى يحتاجون إلى تقييد البوتاسيوم الموجود في أنواع من الفواكه والخضروات.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات