سرايا - قد يعاني أشخاص من الإرهاق المستمر وضعف التركيز وتساقط الشعر لأشهر، من دون اكتشاف أن السبب يعود إلى نقص الحديد، حتى عندما تُظهر فحوص الدم التقليدية نتائج طبيعية.
ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "CNN"، فإن نقص الحديد يُعد أكثر حالات نقص المغذيات الدقيقة انتشارًا عالميًا، فيما كشفت دراسة أمريكية عام 2024 أن نحو ثلث البالغين في الولايات المتحدة قد يعانون منه.
نقص الحديد ليس فقر الدم
توضح الدكتورة أرييلا مارشال، الأستاذة المشاركة في جامعة مينيسوتا، أن نقص الحديد قد يسبب أعراضًا واضحة قبل تطوره إلى فقر الدم، الذي يحدث عندما تنخفض قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
وتشمل الأعراض التعب والدوخة وضبابية التفكير وبرودة الأطراف وتساقط الشعر، إضافة إلى متلازمة تململ الساقين والرغبة غير المعتادة في مضغ الثلج.
وتكمن المشكلة في أن فحص تعداد الدم الكامل قد لا يكشف نقص الحديد في مراحله المبكرة.
معايير جديدة للتشخيص
وأصدرت الجمعية الأمريكية لأمراض الدم توصيات تشخيصية جديدة تعتمد على قياس بروتين "الفيريتين"، المسؤول عن تخزين الحديد في الجسم.
وحددت التوصيات مستوى 30 نانوغرامًا لكل مليلتر معيارًا لنقص الحديد لدى معظم البالغين، مقابل 20 للأطفال، و50 لبعض الفئات الأكثر عرضة للخطر، بينها النساء اللواتي يعانين من غزارة الطمث.
أما المرضى الذين يعانون من حالات التهابية، فقد يتطلب تقييمهم حدودًا مختلفة وفحصًا إضافيًا لتشبع الترانسفيرين.
مَن الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد احتمالات نقص الحديد لدى النساء بسبب الدورة الشهرية، والحوامل والأطفال نتيجة احتياجات النمو، فضلًا عن الرياضيين الذين يمارسون أنشطة التحمل.
وقد يرتبط النقص أيضًا باضطرابات امتصاص العناصر الغذائية أو النزيف الهضمي، الذي يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة أسبابه.
ويحذر الأطباء من الاعتماد على شحوب الوجه أو الهالات السوداء لتشخيص الحالة، رغم انتشار مصطلح "وجه الفيريتين" على مواقع التواصل.
وينصح المختصون بإجراء فحص الفيريتين عند استمرار التعب دون سبب واضح، مع تجنب تناول مكملات الحديد عشوائيًا قبل تحديد الحاجة إليها والبحث عن سبب النقص.
ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "CNN"، فإن نقص الحديد يُعد أكثر حالات نقص المغذيات الدقيقة انتشارًا عالميًا، فيما كشفت دراسة أمريكية عام 2024 أن نحو ثلث البالغين في الولايات المتحدة قد يعانون منه.
نقص الحديد ليس فقر الدم
توضح الدكتورة أرييلا مارشال، الأستاذة المشاركة في جامعة مينيسوتا، أن نقص الحديد قد يسبب أعراضًا واضحة قبل تطوره إلى فقر الدم، الذي يحدث عندما تنخفض قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
وتشمل الأعراض التعب والدوخة وضبابية التفكير وبرودة الأطراف وتساقط الشعر، إضافة إلى متلازمة تململ الساقين والرغبة غير المعتادة في مضغ الثلج.
وتكمن المشكلة في أن فحص تعداد الدم الكامل قد لا يكشف نقص الحديد في مراحله المبكرة.
معايير جديدة للتشخيص
وأصدرت الجمعية الأمريكية لأمراض الدم توصيات تشخيصية جديدة تعتمد على قياس بروتين "الفيريتين"، المسؤول عن تخزين الحديد في الجسم.
وحددت التوصيات مستوى 30 نانوغرامًا لكل مليلتر معيارًا لنقص الحديد لدى معظم البالغين، مقابل 20 للأطفال، و50 لبعض الفئات الأكثر عرضة للخطر، بينها النساء اللواتي يعانين من غزارة الطمث.
أما المرضى الذين يعانون من حالات التهابية، فقد يتطلب تقييمهم حدودًا مختلفة وفحصًا إضافيًا لتشبع الترانسفيرين.
مَن الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد احتمالات نقص الحديد لدى النساء بسبب الدورة الشهرية، والحوامل والأطفال نتيجة احتياجات النمو، فضلًا عن الرياضيين الذين يمارسون أنشطة التحمل.
وقد يرتبط النقص أيضًا باضطرابات امتصاص العناصر الغذائية أو النزيف الهضمي، الذي يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة أسبابه.
ويحذر الأطباء من الاعتماد على شحوب الوجه أو الهالات السوداء لتشخيص الحالة، رغم انتشار مصطلح "وجه الفيريتين" على مواقع التواصل.
وينصح المختصون بإجراء فحص الفيريتين عند استمرار التعب دون سبب واضح، مع تجنب تناول مكملات الحديد عشوائيًا قبل تحديد الحاجة إليها والبحث عن سبب النقص.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات