سرايا - قال العين محمد الأزايدة إن المشادة التي وقعت داخل مستشفى النديم الحكومي، على خلفية اعتصام موظفي المستشفى، اقتصرت على تبادل الكلام والشتائم بين عدد من أقاربه ومدير المستشفى، مؤكدًا عدم وقوع أي اعتداء بالضرب بين الأطراف.
وأوضح الأزايدة، في تصريحات إذاعية، أن وجوده في المستشفى جاء على خلفية الاعتصام، حيث دخل إلى مكتب مدير المستشفى الذي كانت توجد فيه لجنة من وزارة الصحة، قبل أن يدخل عدد من أقاربه إلى المكتب، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهم وبين مدير المستشفى.
وأضاف أن أحد أفراد الشرطة تدخل وأخرج الشباب الذين كانوا على وشك الاشتباك، لتنتهي الحادثة عند هذا الحد، وفق روايته.
وأشار الأزايدة إلى أن مدير المستشفى تقدم بشكوى ضده وضد عدد من أقاربه، موضحًا أن شقيقه وابن عمه موقوفان على خلفية القضية، فيما أكد أنه مطلوب للقضاء، مشددًا على احترامه للقضاء ومؤسسات الدولة.
وانتقد الأزايدة ما وصفه باستغلال الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن بعض التعليقات تضمنت معلومات غير حقيقية، في حين دعا آخرون إلى التهدئة ولمّ الصف وتجنب الفتنة.
وشدد على رفضه إثارة النعرات العشائرية، مؤكدًا دعمه للوحدة الوطنية والسلم المجتمعي، وداعيًا إلى التكاتف حول القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية، في ظل التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة.استكشف التاريخ
ولفت الأزايدة إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها البطالة والفقر والضغوط السياسية، تسهم في زيادة الاحتقان المجتمعي، داعيًا إلى التعامل مع الخلافات بمسؤولية، وعدم استغلالها لتحقيق مصالح أو تصعيد الانقسامات.
وأوضح الأزايدة، في تصريحات إذاعية، أن وجوده في المستشفى جاء على خلفية الاعتصام، حيث دخل إلى مكتب مدير المستشفى الذي كانت توجد فيه لجنة من وزارة الصحة، قبل أن يدخل عدد من أقاربه إلى المكتب، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهم وبين مدير المستشفى.
وأضاف أن أحد أفراد الشرطة تدخل وأخرج الشباب الذين كانوا على وشك الاشتباك، لتنتهي الحادثة عند هذا الحد، وفق روايته.
وأشار الأزايدة إلى أن مدير المستشفى تقدم بشكوى ضده وضد عدد من أقاربه، موضحًا أن شقيقه وابن عمه موقوفان على خلفية القضية، فيما أكد أنه مطلوب للقضاء، مشددًا على احترامه للقضاء ومؤسسات الدولة.
وانتقد الأزايدة ما وصفه باستغلال الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن بعض التعليقات تضمنت معلومات غير حقيقية، في حين دعا آخرون إلى التهدئة ولمّ الصف وتجنب الفتنة.
وشدد على رفضه إثارة النعرات العشائرية، مؤكدًا دعمه للوحدة الوطنية والسلم المجتمعي، وداعيًا إلى التكاتف حول القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية، في ظل التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة.استكشف التاريخ
ولفت الأزايدة إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها البطالة والفقر والضغوط السياسية، تسهم في زيادة الاحتقان المجتمعي، داعيًا إلى التعامل مع الخلافات بمسؤولية، وعدم استغلالها لتحقيق مصالح أو تصعيد الانقسامات.
أخبار حياة
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات