سرايا - لا تقتصر أهمية الأجداد في حياة أحفادهم على الحكايات القديمة والهدايا واللحظات العائلية الدافئة، بل قد يمتلكون قدرة مميزة على منح الأطفال شعوراً بالقبول والثقة بالنفس، بعيداً عن ضغوط التربية اليومية. بحسب الخبراء.
ففي الوقت الذي ينشغل فيه الآباء بالتوجيه والانضباط وتصحيح الأخطاء، يستطيع الأجداد التركيز بصورة أكبر على تشجيع الأطفال وإبراز صفاتهم الإيجابية، وهو ما قد يترك أثراً ممتداً في صحتهم النفسية ونظرتهم إلى أنفسهم.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "هاف بوست" الأمريكي، فإن الأجداد قد يكونون أكثر قدرة على ملاحظة الجوانب الإيجابية في شخصية أحفادهم والثناء عليها، مستنداً إلى آراء اختصاصيين في الصحة النفسية للأطفال والعلاقات الأسرية.
وتوضح جيني ليو، المعالجة النفسية والمتخصصة في معالجة آثار الصدمات النفسية بين الأجيال، أن وجود شخص يركز على نقاط قوة الطفل يمنحه شعوراً بالتقدير ويساعده على تنمية احترامه لذاته.
من جانبها، تشير ميغان كانيا، اختصاصية علم نفس الأطفال في مستشفى فينيكس للأطفال، إلى أن العلاقة الداعمة مع الأجداد قد تسهم في تحسين العلاقات الاجتماعية والذكاء العاطفي، وتعزيز ثقة الطفل بقدرته على إنجاز المهام.
لكن الخبراء يشددون على أن طريقة الثناء مهمة بقدر أهميته؛ فبدلاً من الاكتفاء بوصف الطفل بأنه ذكي، يُفضّل الإشادة بجهده ومثابرته، مثل القول له إنه واصل المحاولة رغم الصعوبة، مع تقدير صفات مثل الصدق واللطف والشجاعة.
كما أشار التقرير إلى دراسة نُشرت عام 2025، ربطت بين الدعم العاطفي الذي يتلقاه الأشخاص من أجدادهم خلال الطفولة وتحسن صحتهم النفسية في مرحلة البلوغ.
ولا يعني ذلك أن الأجداد ينبغي أن يتخلوا عن الحدود أو يتجاهلوا قواعد الآباء، بل أن يجمعوا بين التشجيع والاحترام، ليكونوا مصدراً إضافياً للأمان والدعم في حياة الطفل.
ففي الوقت الذي ينشغل فيه الآباء بالتوجيه والانضباط وتصحيح الأخطاء، يستطيع الأجداد التركيز بصورة أكبر على تشجيع الأطفال وإبراز صفاتهم الإيجابية، وهو ما قد يترك أثراً ممتداً في صحتهم النفسية ونظرتهم إلى أنفسهم.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "هاف بوست" الأمريكي، فإن الأجداد قد يكونون أكثر قدرة على ملاحظة الجوانب الإيجابية في شخصية أحفادهم والثناء عليها، مستنداً إلى آراء اختصاصيين في الصحة النفسية للأطفال والعلاقات الأسرية.
وتوضح جيني ليو، المعالجة النفسية والمتخصصة في معالجة آثار الصدمات النفسية بين الأجيال، أن وجود شخص يركز على نقاط قوة الطفل يمنحه شعوراً بالتقدير ويساعده على تنمية احترامه لذاته.
من جانبها، تشير ميغان كانيا، اختصاصية علم نفس الأطفال في مستشفى فينيكس للأطفال، إلى أن العلاقة الداعمة مع الأجداد قد تسهم في تحسين العلاقات الاجتماعية والذكاء العاطفي، وتعزيز ثقة الطفل بقدرته على إنجاز المهام.
لكن الخبراء يشددون على أن طريقة الثناء مهمة بقدر أهميته؛ فبدلاً من الاكتفاء بوصف الطفل بأنه ذكي، يُفضّل الإشادة بجهده ومثابرته، مثل القول له إنه واصل المحاولة رغم الصعوبة، مع تقدير صفات مثل الصدق واللطف والشجاعة.
كما أشار التقرير إلى دراسة نُشرت عام 2025، ربطت بين الدعم العاطفي الذي يتلقاه الأشخاص من أجدادهم خلال الطفولة وتحسن صحتهم النفسية في مرحلة البلوغ.
ولا يعني ذلك أن الأجداد ينبغي أن يتخلوا عن الحدود أو يتجاهلوا قواعد الآباء، بل أن يجمعوا بين التشجيع والاحترام، ليكونوا مصدراً إضافياً للأمان والدعم في حياة الطفل.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات