سرايا - في منشور ساخر يحمل الكثير من المفارقات، سلّط أخصائي الجلدية والتناسلية الدكتور بهاء الرضاونة الضوء على تناقضات بعض المرضى في التعامل مع صحتهم، بين الإصرار على عادات غذائية وسلوكية ضارة، والخوف المبالغ فيه من الآثار الجانبية للأدوية.
وأشار الرضاونة، بأسلوب ساخر، إلى أن بعض الأشخاص يدخنون السجائر والأرجيلة والتبغ، رغم التحذيرات المكتوبة على علب التدخين من مخاطر الإصابة بالسرطان، كما يقبلون على تناول المناسف الغنية بالسمن، والبطاطا المقلية، والشاورما المغمورة بالدهون، بل ويطلبون المزيد منها بكل أريحية.
لكن المفارقة، بحسب المنشور، تظهر عندما يصف الطبيب دواءً للمريض بهدف تحسين صحته، فيسارع إلى سؤاله بقلق: «بس أوعى يا دكتور يكون إله أعراض جانبية!».
ويختتم الرضاونة منشوره بعبارة ساخرة: «لا يا شيخ؟ حقك علينا والله»، في إشارة إلى التناقض بين التساهل مع العادات التي قد تضر بالصحة، والتوجس من الأدوية التي تُوصف لأغراض علاجية.
ويفتح المنشور باباً للنقاش حول أهمية الوعي الصحي، وضرورة التوازن في التعامل مع المخاطر، والالتزام بالإرشادات الطبية، مع التأكيد أن السؤال عن الآثار الجانبية للأدوية حق مشروع للمريض، وأن استخدام أي دواء يجب أن يكون وفق توجيهات الطبيب المختص.
وأشار الرضاونة، بأسلوب ساخر، إلى أن بعض الأشخاص يدخنون السجائر والأرجيلة والتبغ، رغم التحذيرات المكتوبة على علب التدخين من مخاطر الإصابة بالسرطان، كما يقبلون على تناول المناسف الغنية بالسمن، والبطاطا المقلية، والشاورما المغمورة بالدهون، بل ويطلبون المزيد منها بكل أريحية.
لكن المفارقة، بحسب المنشور، تظهر عندما يصف الطبيب دواءً للمريض بهدف تحسين صحته، فيسارع إلى سؤاله بقلق: «بس أوعى يا دكتور يكون إله أعراض جانبية!».
ويختتم الرضاونة منشوره بعبارة ساخرة: «لا يا شيخ؟ حقك علينا والله»، في إشارة إلى التناقض بين التساهل مع العادات التي قد تضر بالصحة، والتوجس من الأدوية التي تُوصف لأغراض علاجية.
ويفتح المنشور باباً للنقاش حول أهمية الوعي الصحي، وضرورة التوازن في التعامل مع المخاطر، والالتزام بالإرشادات الطبية، مع التأكيد أن السؤال عن الآثار الجانبية للأدوية حق مشروع للمريض، وأن استخدام أي دواء يجب أن يكون وفق توجيهات الطبيب المختص.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات