حين تكشف التقارير تراجع الإيرادات
يفترض البحث عن اسباب الخلل ومعالجتها
لكن مايحدث احيانا هو استباق مواعيد الاستحقاق وطلب دفعات مقدمه من الشركات الكبرى لإظهار ارتفاع وهمي في التحصيلات
غير ان تقديم الدفعات الماليه لا يعني تحقيق ايرادات فعليه
فالدفعات المقدمه ليست نموا حقيقيا في ايرادات السنة المالية بل ترحيل لتحصيلات مستقبليه غير مستحقه بهدف تحسين النتائج بشكل مؤقت
عندها يصبح الأمر اكثر خطورة حين يتحول ذلك إلى نهج متكرر في التقارير المرفوعة إلى الحكومة فتعرض ارقام لاتعكس الواقع
وتبنى القرارات على معلومات مضلله بينما تبقى الاختلالات دون معالجة
وهنا اخلال بجوهر المسؤولية العامة، لان غياب الحقيقه يعوق اتخاذ القرارات الصحيحه
ان تجميل الارقام قد يحقق مكاسب مؤقته ، لكنه لايصنع ايرادات ولايسد عجزا ولايحل ازمه
وحين تقدم إرضاءات المسؤول على مواجهة الواقع تتحول المؤشرات الماليه إلى واجهة تخفي الخلل
وطنيا
الأردن اكبر من ان تدار شؤونه بتجميل الارقام وتدوير الاستحقاقات
فهو يستحق تقارير صادقه ومحاسبه تستند إلى نتائج فعليه
لان الأوطان لا تتضرر من الاعتراف بالمشكلة بقدر ماتتضرر من إخفائها
يفترض البحث عن اسباب الخلل ومعالجتها
لكن مايحدث احيانا هو استباق مواعيد الاستحقاق وطلب دفعات مقدمه من الشركات الكبرى لإظهار ارتفاع وهمي في التحصيلات
غير ان تقديم الدفعات الماليه لا يعني تحقيق ايرادات فعليه
فالدفعات المقدمه ليست نموا حقيقيا في ايرادات السنة المالية بل ترحيل لتحصيلات مستقبليه غير مستحقه بهدف تحسين النتائج بشكل مؤقت
عندها يصبح الأمر اكثر خطورة حين يتحول ذلك إلى نهج متكرر في التقارير المرفوعة إلى الحكومة فتعرض ارقام لاتعكس الواقع
وتبنى القرارات على معلومات مضلله بينما تبقى الاختلالات دون معالجة
وهنا اخلال بجوهر المسؤولية العامة، لان غياب الحقيقه يعوق اتخاذ القرارات الصحيحه
ان تجميل الارقام قد يحقق مكاسب مؤقته ، لكنه لايصنع ايرادات ولايسد عجزا ولايحل ازمه
وحين تقدم إرضاءات المسؤول على مواجهة الواقع تتحول المؤشرات الماليه إلى واجهة تخفي الخلل
وطنيا
الأردن اكبر من ان تدار شؤونه بتجميل الارقام وتدوير الاستحقاقات
فهو يستحق تقارير صادقه ومحاسبه تستند إلى نتائج فعليه
لان الأوطان لا تتضرر من الاعتراف بالمشكلة بقدر ماتتضرر من إخفائها
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات