متظاهرون يضرمون النيران في مكتب السياحة في مدينة ليون الفرنسية

منذ 39 دقيقة
المشاهدات : 17841
متظاهرون يضرمون النيران في مكتب السياحة في مدينة ليون الفرنسية

سرايا - عادت حركة "السترات الصفراء" إلى شوارع فرنسا، السبت، ضمن احتجاجات على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، التقت فيها مطالبهم مع احتجاجات طلابية مستمرة منذ أسابيع لتحسين ظروف التعليم.

وأغلق محتجون يرتدون السترات الصفراء شوارع، في مشهد يذكر بالاضطرابات التي شابت الولاية الرئاسية السابقة للرئيس إيمانويل ماكرون، بينما أضرمت النار في حاويات قمامة بمدينة مرسيليا.

وانطلقت الاحتجاجات الشهر الماضي في المدارس الثانوية بالضواحي الشمالية الفقيرة لباريس، حيث تحول الغضب من غياب المعلمين وسوء المرافق سريعا إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد على ​عدم المساواة وضعف الإنفاق العام وتراجع مستويات الخدمات.

وشوهد انتشار كثيف للشرطة في وسط باريس، لا ‌سيما قرب معالم شهيرة مثل جادة الشانزليزيه وقوس النصر، اللذين استبعدا من مساري المظاهرتين الرسميتين.

ويدخل ماكرون المرحلة الأخيرة ⁠من ولايته الرئاسية، ‌تاركا وراءه ناخبين منقسمين ومشهدا سياسيا شديد التشرذم. كما أن مساعيه ⁠الطويلة لخفض الدين العام المتزايد لم تنجح في طمأنة المستثمرين الذين يتخلون عن ⁠السندات الفرنسية، مما دفع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين.

وقال رئيس الوزراء سيباستيان ​لوكورنو، الخميس، إن السلطات تخشى ⁠وقوع اضطرابات خلال ​الاحتجاجات. واتهمت الحكومة حزب فرنسا الأبية اليساري بتأجيج الاحتجاجات، وهو اتهام ينفيه الحزب.

وانطلقت حركة السترات الصفراء في 2018 احتجاجا على الضرائب على وقود الديزل قبل أن تتوسع لتصبح موجة ​غضب ‌ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم المساواة في الدخل.

لكن الأوضاع ظلت هادئة إلى حد بعيد منذ ​أن وافق ماكرون على تخفيضات ضريبية بمليارات اليورو.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم