ابو النحس المتشائل - نسيها العالم والبشر، ونامت بين احرف وكتب التاريخ، إلى الأبد كما ظنوا ،والليل والنتن يرقصون ويدقون طبول النسيان*، *ويعزفون اناشيد الخذلان العربي، الذي يركض فرحا مبتهجا، إلى* *العدو، والى ليله الأسود، الملبد بالقتل والحرمان وضياع الارض*، وحروف القضية، وفلسطين بعثرها التواطأ والخوف والخذلان* *العربي*، *فقام السنوار يلملم حروفها المتناثرة، ويجر اذيال الخيبة العربية والسلطة الفلسطينة،إلى المجهول، فكان السابع من أكتوبر الذي أعاد القضية الفلسطينية للعالمية، إلى الصفوف الأولى في نشرات الاخبار، واصبحت غزة نداء لكل العالم وشعوبه للتحرر، ورُسمت فلسطين احرفا وكلاما على كل واجهات العالم الرسمية والشعبية، فسقطت قناعات الصهيونية* *واقاويلهم، التي اُلبست ثوب الحق الضائع، الذي تمزق جراء القتل والبطش والتدمير في غزة والذي استمر ثلاث سنون تقريبا، والشعب هناك والمقاومون، يرسمون لوحات صمود إنساني لغايه الان، فقطعوا عنهم الاكل والغذاء والدواء وحتى الماء، لكي يستسلموا ويفروا ويتركوا غزة لهم أرضا بلا شعب، ووطن بلا سكان، لكن خاب ظنهم وتقهقروا، واصبحت شعوب الارض كلها تهتف يوميا لغزة وصمود شعبها وسواد ليلها وشروق شمسها وصبحها، فأصبحت تنام على مظاهرات وتصحوا على اخرى، تدعم هذا الظلم وتدافع عن هذا الحق، وغدت فلسطين اغنية الاغاني ونشيد الأمم، وقصائد الشعوب، وعلم فلسطين لا يفارق مسيرات الأمم والشعوب، انه الحق الذي طرزتة الإنسانية من جديد شعارات حرية وكلمات نضال، لشعوب الارض، فغدى السنوار بطل قضية وامة، والسابع من أكثوبر زلزال شعبي فلسطيني عالمي، وهدف اممي لكل شعوب الارض*بالتحرير والتحرير*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات