كهرباء إربد في عهد بشار التميمي .. إدارة حاضرة وإنجاز يتحدث عن نفسه

منذ 6 ساعات
المشاهدات : 14456
كهرباء إربد في عهد بشار التميمي ..  إدارة حاضرة وإنجاز يتحدث عن نفسه

سرايا - نتحدث اليوم عبر موقع سرايا الإخباري، عن قصة نجاح في قطاع لا يحتمل الخطأ، ولا يسمح بالتأخير، ولا يعرف معنى التهاون، تبدو إدارة شركات توزيع الكهرباء مسؤولية تتجاوز حدود الوظيفة الإدارية التقليدية، لتصبح مسؤولية يومية تمس حياة المواطنين وقطاعات الاقتصاد والخدمات والإنتاج.

وفي هذا المشهد، تبرز شركة كهرباء إربد بوصفها واحدة من المؤسسات التي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تحافظ على حضورها ودورها، في ظل تحديات متزايدة فرضتها طبيعة قطاع الطاقة، وارتفاع حجم الطلب، والتوسع العمراني، والحاجة المستمرة إلى تطوير الشبكات والخدمات ومواكبة التحولات التقنية.

وعندما يُذكر الأداء الإداري في كهرباء إربد، يبرز اسم المدير العام المهندس بشار التميمي، الذي استطاع أن يقدم نموذجًا إداريًا يقوم على المتابعة الميدانية، والحرص على استمرارية الخدمة، وتعزيز كفاءة العمل، والتعامل مع الملفات بروح المسؤولية بعيدًا عن الاستعراض.

ربما تكمن إحدى أهم نقاط القوة في تجربة بشار التميمي في إدراكه أن إدارة شركة كهرباء لا تتعلق فقط بإدارة منظومة فنية معقدة، وإنما بإدارة مؤسسة ترتبط تفاصيل عملها اليومية بحياة مئات آلاف المواطنين.

فالكهرباء تصل إلى المنازل والمصانع والمحال التجارية والمستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية، وأي خلل في هذه المنظومة لا يبقى خللًا فنيًا، بل يتحول سريعًا إلى قضية تمس حياة الناس وأعمالهم ومصالحهم.

ومن هنا، فإن نجاح الإدارة لا يقاس فقط بعدد القرارات التي تتخذها، وإنما بقدرتها على الاستجابة السريعة، ورفع مستوى الجاهزية، ومتابعة الملاحظات، وتحسين الأداء، والمحافظة على استقرار الخدمة.

وهذه المعادلة تبدو حاضرة في نهج التميمي، الذي يراهن على العمل المؤسسي وعلى أن تكون الإدارة قريبة من التفاصيل، لا أن تكتفي بمتابعة الملفات من المكاتب.

في المؤسسات الخدمية، هناك فرق كبير بين المدير الذي ينتظر التقارير، والمدير الذي يريد أن يعرف ما يحدث على الأرض.

وهنا تبرز أهمية الحضور الميداني والمتابعة المباشرة، خصوصًا في شركة تتعامل على مدار الساعة مع أعطال وشبكات ومحطات وفرق فنية واحتياجات متغيرة للمشتركين.

فالعمل في قطاع الكهرباء لا يسمح برفاهية الانتظار، والاستجابة لأي طارئ تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ من غرفة العمليات ولا تنتهي إلا بعودة الخدمة ومعالجة الخلل.

ومن هذا الباب، يمكن قراءة تجربة التميمي باعتبارها نموذجًا للإدارة التي تدرك أن النجاح الحقيقي يظهر عندما تكون المؤسسة قادرة على التعامل مع الظروف الاستثنائية بنفس كفاءة تعاملها مع الأيام الاعتيادية.


ولا يمكن الحديث عن نجاح أي مؤسسة خدمية دون التوقف عند كوادرها.

فوراء كل عملية إصلاح أو إعادة تيار أو معالجة عطل أو توسعة شبكة، هناك مهندسون وفنيون وموظفون وعاملون يعملون في ظروف ليست سهلة، وفي أوقات قد تتطلب منهم العمل لساعات طويلة وفي مختلف الظروف الجوية.

ومن هنا، فإن الإدارة الناجحة هي التي تعرف كيف تستثمر طاقات موظفيها، وتمنحهم الثقة، وتعزز روح الفريق، وتدرك أن المؤسسة لا يمكن أن تتقدم بجهد شخص واحد، مهما كان موقعه.

وفي كهرباء إربد، يبدو أن هذا الجانب حاضر في فلسفة الإدارة، من خلال التعامل مع الكادر باعتباره أحد أهم عناصر قوة المؤسسة وأساس قدرتها على الاستمرار والتطور.


النجاح في قطاع الكهرباء لا يعني فقط المحافظة على الوضع القائم، بل يعني القدرة على التطوير المستمر.

فالتغير في أنماط الاستهلاك، والتوسع السكاني والعمراني، والتطور التكنولوجي، وتزايد الاعتماد على الحلول الذكية والطاقة المتجددة، كلها ملفات تفرض على شركات الكهرباء أن تكون في حالة تطوير دائم.

وهنا تأتي أهمية الإدارة التي تنظر إلى المستقبل بدل الاكتفاء بمعالجة تحديات اليوم.

والتميمي، وفق هذا النهج، لا يتعامل مع كهرباء إربد باعتبارها مؤسسة تؤدي وظيفة تقليدية، وإنما كمنظومة تحتاج إلى التطوير المستمر في الأداء والخدمات والبنية التحتية وآليات التعامل مع المشتركين.


في النهاية، لا تُبنى ثقة المواطن بالتصريحات، وإنما بما يراه ويلمس أثره في حياته اليومية.

والمؤسسة التي تنجح في الحفاظ على استمرارية خدماتها، والاستجابة لملاحظات المواطنين، والتعامل مع التحديات، وتطوير أدواتها، هي مؤسسة تنجح في بناء رصيد حقيقي من الثقة.

وهنا تحديدًا يمكن فهم الحضور الذي تحظى به كهرباء إربد، والجهد الإداري الذي يقوده بشار التميمي؛ فالمؤسسات الناجحة لا تحتاج في كل مرة إلى الحديث عن نجاحها، لأن نتائج عملها هي التي تتحدث عنها.


قد تتغير الإدارات والأسماء، لكن ما يبقى هو المؤسسة وما تتركه الإدارة من أثر في مسيرتها.

وفي حالة كهرباء إربد، فإن الحديث عن بشار التميمي هو حديث عن مدير اختار أن يجعل من الإدارة مسؤولية يومية، ومن المتابعة نهجًا، ومن تطوير الأداء هدفًا مستمرًا.

والأهم أن النجاح الإداري لا يُقاس بمدى حضور المدير في المشهد، وإنما بمدى قوة المؤسسة التي يقودها وقدرتها على العمل بكفاءة حتى في أصعب الظروف.

وهذا ما يجعل تجربة كهرباء إربد جديرة بالتوقف عندها، باعتبارها تجربة تؤكد أن المؤسسات الخدمية تستطيع أن تجمع بين الانضباط الإداري، والجاهزية الفنية، والحضور الميداني، والنظر إلى المستقبل.

كهرباء إربد قصة مؤسسة، وبشار التميمي أحد أبرز عناوين هذه القصة؛ قصة نجاح عنوانها الإدارة، وأساسها الإنسان، وغايتها الأولى خدمة المواطن والحفاظ على استمرارية واحدة من أكثر الخدمات التصاقًا بتفاصيل الحياة اليومية.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم