سرايا - وُلد بطل القصّة لعائلة كريمة ابتعد أبناؤها قليلًا عن الدّراسة لانشغالهم بأعمالهم الخاصّة ، وكان من ضمنهم شابّ التحق بالعمل في وزارة التّربيّة والتّعليم وعمل (آذنًا) في إحدى مدارس الرّمثا، ولكن كان بداخله تفكير و طموح يعانق قمم السّحاب وهو الحصول على شهادة الثّانوية العامّة والسّعي للحصول على شهادة الدّكتوراة
تقدم لامتحانات الثّانويّة العامةّ(التّكميلي) أكثر من تسع مرّات وأكرمه الله بالنّجاح والحصول على شهادة الثّانوية العامّة، والتحق وهو على رأس عمله بجامعة إربد الأهليّة سعيًا لإكمال الدّراسة وحصل منها على شهادة البكالوريوس في تخصّص اللُّغة العربيّة وآدابها وبتقدير (امتياز).
وعاد الى عمله ولكن (أستاذًا ومعلّمًا للأجيال) في نفس المدرسة الّتي عمل بها (آذنًا وحارسًا) ولم يتوقّف عن السّير في تحقيق حلمه .. ثمّ التحق ببرنامج الماجستير في جامعة جرش وحصل على شهادة الماجستير بتقدير (جيّد جدًّا) في تخصّص اللُّغة العربيّة وآدابها.
لم يتوانَ لحظة حتّى أكمل شهادة الدُّكتوراة في الأدب والنّقد ، مع أنّه كان يتمنّى وجود والده رحمه اللّه تعالى، لكن شاءت الأقدار وتوفّي قبل مناقشته بخمسة شهور.
يقول الدّكتور بشير الشقران في مقولته الفلسفيّة :
( لكلّ بدايةٍ بداية ) بمعنى أنّ الإنسان ينتقل من مكان لمكان دون نهاية وبالجدّ والمثابرة والمتابعة يصل الإنسان إلى غايته. إنّ دعاء الأمّ ووجودها هو الدّاعم الأكبر له وقد أرادت أن يُكمل دراسته ، وأثناء مناقشته ونتيجته بالنجاح خرجت تذرفُ من الدّمع فرحًا وسعادة ، بالفعل ما أجمل وجود الأمّ في حياتنا فهي رزقٌ يجلبُ الرّزق من اللّه بدعاء من الرّوح والقلب.
تقدم لامتحانات الثّانويّة العامةّ(التّكميلي) أكثر من تسع مرّات وأكرمه الله بالنّجاح والحصول على شهادة الثّانوية العامّة، والتحق وهو على رأس عمله بجامعة إربد الأهليّة سعيًا لإكمال الدّراسة وحصل منها على شهادة البكالوريوس في تخصّص اللُّغة العربيّة وآدابها وبتقدير (امتياز).
وعاد الى عمله ولكن (أستاذًا ومعلّمًا للأجيال) في نفس المدرسة الّتي عمل بها (آذنًا وحارسًا) ولم يتوقّف عن السّير في تحقيق حلمه .. ثمّ التحق ببرنامج الماجستير في جامعة جرش وحصل على شهادة الماجستير بتقدير (جيّد جدًّا) في تخصّص اللُّغة العربيّة وآدابها.
لم يتوانَ لحظة حتّى أكمل شهادة الدُّكتوراة في الأدب والنّقد ، مع أنّه كان يتمنّى وجود والده رحمه اللّه تعالى، لكن شاءت الأقدار وتوفّي قبل مناقشته بخمسة شهور.
يقول الدّكتور بشير الشقران في مقولته الفلسفيّة :
( لكلّ بدايةٍ بداية ) بمعنى أنّ الإنسان ينتقل من مكان لمكان دون نهاية وبالجدّ والمثابرة والمتابعة يصل الإنسان إلى غايته. إنّ دعاء الأمّ ووجودها هو الدّاعم الأكبر له وقد أرادت أن يُكمل دراسته ، وأثناء مناقشته ونتيجته بالنجاح خرجت تذرفُ من الدّمع فرحًا وسعادة ، بالفعل ما أجمل وجود الأمّ في حياتنا فهي رزقٌ يجلبُ الرّزق من اللّه بدعاء من الرّوح والقلب.
وكذلك يَذكر معالي المهندس عاطف الطراونة أنّه كان من الدّاعمين له ولا ينسى فضله وموقفه الرُّجولي وهو من أحد رجالات هذا الوطن المعطاء والذي لم يتوان يومًا عن خدمة أبناء الوطن ولم يقتصر عن خدمة أبناء محافظته فقط ، بل من كان يقصده من كل مكان في الأردنّ فيُلبّي المطالب والمظالم ، وهو يدعو اللّه له بالشّفاء بالصّحة والعافية والعمر المديد.
حفظ اللّه الأردنّ بقيادته الهاشميّة الحكيمة في ظلّ راية سيّد البلاد المُفدّى صاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبداللّه الثّاني ابن الحسين المعظّم وولي عهده الأمين.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات