محيلان يكتب: وحداتٌ واحد .. لا وحداتين

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 9368
محيلان يكتب: وحداتٌ واحد  ..  لا وحداتين
الصحفي مجدي محيلان

الصحفي مجدي محيلان

قال تعالى في سورة الأنفال ... في جزء من الأية... ٤٦
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم.
ما يجري في اروقة نادي الوحدات لا يسر صديق، مناكفات واختلاف في وجهات النظر، واتهامات.... ومطالبة باستقالات...
الشاهد... اخشى ان استمر الحال على ما هو عليه ، ان يحدث انقسام _ لا سمح الله _ يؤدي الى انشاء نادٍ جديد بجانب الحالي، كما حصل في كثير من الاندية، التي
اتحفظ على ذكر اسمها. فلا الجديد نجح ولا القديم تقدم!
في الاطار العام، يرى بعض ان مشكلة الأندية الرياضية، هي عدم توفر النقد الذاتي، ومن يتابع ويناقش قضاياها، هم صحفيون وإعلاميون ومشجعون، يقفون مع الإدارة دفاعاً عن أخطائها في مواجهة نقد يأتي من خارج النادي، من إعلاميين يشجعون أندية أخرى، وهكذا يغيب النقد الموضوعي، وتتكرر الأخطاء من إدارات الأندية، والمشجع الإعلامي، الذي يعرف الحقيقة ويتهرب من النقد، باللجوء إلى لغة عاطفية، تبحث عن الإنقاذ، وليس عن حلول استراتيجية.
وآخرون يرون أن غياب النقد الموضوعي، يمكن الإشارة إليه من زاوية أخرى، حين يفسر نجاح الأندية بتأثير عوامل خارجية، وكأن الإدارة ليس لها دور في ذلك النجاح، وهذا طرح سطحي وعاطفي، ويعكس درجة من التنافس، الذي يصل مرحلة التعصب الرياضي، والمؤسف أن من يروج لهذا الفكر، هم بعض الإعلاميين غير القادرين على طرح فكر مستقل، متحرر من الميول.

ختاماً... فإن التعامل مع حالات النجاح والفشل في الأندية الرياضية، يتم تناولها بأساليب عاطفية، وتقييم انفعالي لا يخضع لمعايير موضوعية، نقد يشكك في النجاح، وآخر يبرر الفشل. بعض من هذا النقد الذي يعقب الفشل يتضح في بعض الحالات، أنه جزء من المشكلة، وليس جزءاً من الحل، لأنه يصمت عن الأخطاء، وحين تتضح النتائج الصادمة، يأتي النقد بأثر رجعي وبلغة عاطفية غير مجدية.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم