د. ميس الحراحشه تكتب: التنمية المُستدامة والتركيز على الاقتصاد الدائري كأحد أهدافها في ظل التعليم المُستمر

منذ 44 دقيقة
المشاهدات : 8651
د. ميس الحراحشه تكتب: التنمية المُستدامة والتركيز على الاقتصاد الدائري كأحد أهدافها في ظل التعليم المُستمر
الدكتوره ميس الحراحشة

الدكتوره ميس الحراحشة

أطلقت منظمة الأمم المتحدة في سبتمبر 2015 مشروعًا جديدًا يحمل عنوان "أهداف التنمية المُستدامة" والذي تم تبنيه وتنفيذه بشكل واسع من قبل العديد من الدول لتحقيق مبادئ الاستدامة، وتهدف هذه الأهداف إلى اتخاذ قرارات مشتركة لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية العالمية المتعددة، ويتضمن الإطار العام لهذه المبادرة 17 هدفًا و169 هدفًا تفصيليًا، من بينها هدف يتعلق بشكل مباشر بتلوث البلاستيك وهو الهدف الرابع عشر "الحياة تحت الماء".حيث يركز على تقليل النفايات البحرية بما في ذلك البلاستيك وخصوصًا النفايات الصغيرة (الميكروبلاستيك) الناتجة عن الأنشطة البرية مع نهاية العام 2025، وتعكس مؤشرات أهداف التنمية المُستدامة التحديات التي توجد في الدول على المستويات الوطنية والمحلية والدولية فيما يتعلق برصد وإدارة البلاستيك وتأثيره على البيئة، وتشمل هذه التحديات تحليل طبيعة وتصرفات البلاستيك في البيئة والجهود التشريعية للتعامل مع التلوث، وبالتالي، يبرز أهمية العلاقة بين تلوث البلاستيك وإدارة النفايات لتحقيق تقدم فعَّال في الوصول إلى أهداف التنمية المُستدامة.
ويعتبر الاقتصاد الدائري نظامًا يهتم بكيفية تقليل استخدام المواد خلال عمليات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك يعتمد هذا النظام على إعادة استخدام المواد وإعادة تدويرها بدلاً من التفكير في نهاية عمر المُنتجات، وتعتبر عملية تقييم دورة الحياة وسيلة لفحص التأثيرات البيئية المحتملة والموارد المستخدمة خلال حياة المُنْتج. ويتم تقسيم دورة حياة المواد البلاستيكية إلى خمس مراحل رئيسية: المواد الخام الخاصة بالحصى البلاستيكي وتصنيع المُنتجات البلاستيكية، واستخدام أو إعادة استخدام هذه المُنْتجات، وانتهاء عمرها، والتخلص منها في البيئة. ويتم دراسة كل مرحلة من منظور إنتاج النفايات البلاستيكية بما في ذلك النفايات الكبيرة والدقيقة والهدف الرئيسي من دورة الحياة هو دراسة دورة حياة المُنْتجات البلاستيكية من البداية إلى النهاية وتأثيراتها على البيئة. كما يتم تحليل مفهوم الاقتصاد الدائري للمواد البلاستيكية لفهم تأثيراتها البيئية. ومن هنا، يُساهم تطبيق التعليم المُستمر والتركيز عليه في بيئات مختلفة ومتنوعة ويستجيب للمُتغيرات العالمية على المستوى الشخصي .مثل: مُعالجة منُتجات الشركات والمُستهلكين، وعلى المستوى الوسطى .مثل: المناطق الصناعية البيئية، وعلى المستوى العالمي .مثل: المدن والدول، في الوصول إلى التنمية المُستدامة مع مراعاة جودة البيئة والرفاهية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم